الرئيسة/  الأخبار

الخارجية: تعميق الاستعمار يكشف زيف الجهود الأميركية لتحقيق السلام

نشر بتاريخ: 2019-09-02 الساعة: 12:14

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن تعميق سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاستيطان يكشف زيف الجهود الأميركية لتحقيق السلام.

ورأت الخارجية في بيان لها، اليوم الاثنين، أن ما توفره الادارة الأميركية من دعم واسناد للاحتلال والاستعمار، وأن عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالاستعمار والقدس الشرقية بصفتها جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، يدفع دولة الاحتلال للتمادي في عمليات فصل القدس بشكل نهائي عن محيطها الفلسطيني وربطها في العمق الاسرائيلي، في إطار المخططات الاسرائيلية الهادفة الى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وفرض المزيد من التضييقات على مواطنيها المقدسيين لإجبارهم على الرحيل عنها ليسهل بعدها إحلال أعداد كبيرة من المستوطنين مكانهم.

وأدانت إقدام سلطات الاحتلال وبلديتها في القدس على الاستلاء على نحو 85 دونما من أراضي شعفاط في منطقة السهل، لإقامة طرق استعمارية  ضخمة تخدم مستعمرة "رمات شلومو" المقامة على أراضي البلدة، علما أن الاستعمار  التهم مساحات شاسعة من أراضي شعفاط، في اطار مخطط استعماري ضخم يتضمن شق أنفاق واقامة جسور لتعزيز التواصل بين مستعمرات غور الاردن والمستعمرات المقامة شرقي القدس المحتلة، اضافة الى توسيع المنطقة الصناعية الاستعمارية "عطروت" شمال القدس.

كما أدانت الوزارة اعتداءات عصابات المستعمرين ضد المواطنين الفلسطينيين ورشق مركباتهم بالحجارة قرب مستعمرة "كوخاف هشاحر" قرب قرية المغير شمال شرق رام الله، مما ادى الى تحطيم عدد منها.

وقالت: إن عمليات تعميق الاستعمار  والتهويد في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها وفي عموم المناطق الفلسطينية المصنفة (ج)، تترافق مع اعلانات ودعوات يطلقها اركان اليمين الحاكم في اسرائيل لتوسيع الاستعمار ومطالبات ووعود بفرض (القانون الاسرائيلي والسيادة اليهودية) على المستوطنات.

khl
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026