الرويضي: مشاركة السفير الأميركي بحفر نفق سيؤدي لانهيار المسجد ألأقصى جريمة بحق الارث الانساني
نشر بتاريخ: 2019-07-01 الساعة: 04:10
رام الله-اعلام فتح- اعتبر سفير منظمة التعاون الاسلامي في فلسطين احمد الرويضي مشاركة السفير الأميركي في عمليات حفر أنفاق جديدة في حي سلوان في القدس الشرقية المحتلة باتجاه اسفل المسجد ألأقصى عدوانا جديدا على الشعب الفلسطيني ومقدساته وسيادته على أرضه ، وجريمة بحق الارث الحضاري الانساني العالمي ، وحذر من خطر انهيار المسجد الاقصى بسببها ، ونفى ادعاءات سلطات الاحتلال الاسرائيلي بوجود آثار يهودية في المكان .
وقال الرويضي في حديث لاذاعة موطني اليوم الاثنين :" إن أي هزة ارضية قد تؤدي لانهيار الأقصى نتيجة للحفريات وألانفاق الجديدة " واضاف محذرا من لجوء سلطات الاحتلال الى استخدام مواد معينة لتعجيل انهياره " .. وأضاف معتبرا حفر الأنفاق والسيطرة على اراض فلسطينية في سلوان اعتداء على الحق التاريخي والديني للشعب الفلسطيني في ارضه ومقدساته المسيحية والاسلامية .
ورأى الرويضي في مشاركة سفير الولايات المتحدة الأميركية في حفر الأنفاق تحت عنوان الآثار الدينية اليهودية ، محاولة من الادارة الأميركية لتكريس سيادة الاحتلال على الأرض الفلسطينية ، واعتبر فعلة السفير الأميركي فريدمان عدوانا اميركيا جديداً على الشعب الفلسطيني ومقدساته .. ومساهمة مباشرة في عملية تهويد المقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة .. ومحاولة فعلية لالغاء وصاية المملكة الاردنية الهاشمية على المسجد ألأقصى .
واعرب الرويضي عن اعتقاده بأن الادارة ألأميركية قد وضعت نفسها في قفص الاتهام لارتكابها جريمة بحق الارث الحضاري الانساني ، حيث شارك السفير ألأميركي في حفر هذه ألأنفاق ، باعتبار أن القدس مسجلة ضمن الارث العالمي منذ العام 1982
واعتبر سفير منظمة التعاون الاسلامي الحفريات في سلوان في القدس الشرقية المحتلة فيما يسمى " طريق الحجاج اليهود " بأنها عملية تزوير كبرى للتاريخ وقال :" لم يثبت وجود اي ارث يهودي في المكان ، وكل ما اكتشف كانت آثار عربية اموية وما سبقها من العصر الروماني وألأصل في العصر الكنعاني " ,اضاف :" لا يوجد اي تاريخ لليهود في هذا المكان " .
anw