الرئيسة/  الأخبار

الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية تعقد اجتماعها السنوي في رام الله

نشر بتاريخ: 2019-06-30 الساعة: 05:34

عقد قادة المجالس المحلية من الاتحاد الأوروبي ودول المتوسط اجتماعهم السنوي في مدينة رام الله، اليوم الأحد، لمناقشة التعاون في سياق التنمية المستدامة.

وقال وزير الحكم المحلي مجدي الصالح في كلمته، إن قرار الاجتماع السنوي في فلسطين يعبر عن روح المسؤولية والالتزام العالي لدى الجمعية الاقليمية والمحلية الأورومتوسطية، من أجل مناقشة القضايا والتحديات التي تواجه الدول الشريكة، كما أنها تمثل رسالة بالرغبة بمعرفة ما يجري على أرض الواقع عن كثب والاطلاع على هموم الناس وآمالهم وتطلعاتهم.

وأضاف: "فلسطين تعتبر التعاون الأورومتوسطي اللامركزي والحوار بين دول الجوار من المنتديات الاساسية  التي نضع كل ما نستطيع من أجل تنفيذ توصياتها، ونشجع كل مؤسساتنا الاهلية وهيئاتنا المحلية على الانخراط في كل الانشطة المتخصصة ضمن هذه المنتديات، ونحن وعلى الرغم من ظروف الاحتلال فإننا نعتبر تعزيز الديمقراطية المحلية هي من الثوابت الاساسية، التي تعتبر الاداة الحقيقية للتنمية وتحفيز المشاركة المجتمعية من أجل التنمية المستدامة".

ودعا الصالح حكومات دول العالم وخاصة الاتحاد الاوروبي لتعزيز الضغط السياسي من أجل إنهاء آخر احتلال في هذا العصر، من أجل أن يضع الشعب الفلسطيني طاقة أبنائه وإبداعاتهم في خدمة التنمية والسلام والازدهار.

من جانبها قالت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، إن عقد الاجتماع في رام الله بشكل سنوي يعتبر مصدر فخر لفلسطين، لما يمثله بأننا لسنا بعزلة كما يزعم الاحتلال.

وأشارت إلى أن كافة المؤسسات الفلسطينية تقوم بواجباتها ومهامها بكفاءة عالية يشهد لها رغم المنغصات والمعيقات التي تفرضها سلطات الاحتلال.

من ناحيته قال رئيس بلدية رام الله موسى حديد، إن الهيئات المحلية تتمتع بأهمية قصوى، ولها دور استثنائي في تقديم الخدمات للمواطنين، على الرغم من عدم تمكنها من السيطرة على معظم الموارد الأساسية التي تقدم للمواطنين كالماء والكهرباء أو الأراضي الواقعة في نطاقها.

وأشار إلى أن الهيئات المحلية تميزت بتحديها لمختلف الظروف والعقبات، واستمرت في أداء مهامها وواجبها وحتى في أصعب الظروف، ولما اجتاح الاحتلال أراضي الضفة الغربية استمرت في عملها وأعادت البناء والإعمار بجهودها وجهود طواقمها ودعم مواطنيها.

وتابع حديد: "حظيت الهيئات المحلية بأهمية قصوى على مر التاريخ، وهذه الأهمية ليست وليدة الظروف الراهنة، حيث وجدت منذ الفترة العثمانية ثم الانتداب البريطاني إلى الحكم الأردني، وبعدها الاحتلال الاسرائيلي وصولاً إلى السلطة الوطنية، وعلى اختلاف هذه الفترات كانت وما زالت هيئاتنا المحلية ركنا أساسيا في خدمة المواطن الفلسطيني وتعزيز صموده في وطنه، ولذا نجد أن الانتخابات المحلية عملية متأصلة وثابتة رغم كل الظروف".

وأكد أن الظروف الاستثنائية التي تعيشها الهيئات المحلية لم تقف عائقاً أمام توسع آفاقها إلى المبادرات العالمية، حيث انها تتبنى التنمية المستدامة في خططها واستراتيجيتها، كما أنها ترى بأن هناك أهمية كبيرة لفتح آفاق جديدة من أجل الدخول في علاقات وشراكات مع نظيراتها حول العالم، لا سيما في دول الاتحاد الأوروبي وحوض المتوسط، لما ستعكسه هذه الشراكات من فرص للتعاون وتبادل المعرفة واستكشاف فرص ووسائل تمكنها من تجاوز العقبات والتحديات المفروضة عليها من قبل الاحتلال، كما أن هذه العلاقات تتيح للدول فرصاً للتعرف على إنجازات الهيئات المحلية الفلسطينية في ظل هذه الظروف.

وأوضح حديد: "علاقات الشراكة مع الشبكات العالمية تتيح فرصاً فريدة، وتضع شركاءنا الدوليين أمام مسؤولياتهم للعمل كمحفزين للتغيّر والتأثير في السياسات الخاصة بدولهم، انطلاقاً من إيماننا أن الهيئات المحلية تشكل الركن الأساس في عماد أي دولة، وبإمكانها إحداث تغيّر حقيقي في التصدي للمحاولات الإسرائيلية الاميركية للنيل من حقوق شعبنا المشروع".

يذكر أن الجمعية الاقليمية والمحلية الأورومتوسطية تمثل النخب المحلية والاقليمية من الاتحاد الأوروبي وشركائهم في منطقة المتوسط، حيث أنشئت عام 2010 من قبل لجنة المناطق الأوروبية، وتهدف الجمعية إلى إعطاء بعد اقليمي للاتحاد الأوروبي في منطقة المتوسط، وترقية الديمقراطية المحلية ونظام الحكم على مناحي مختلفة، والتعاون اللامركزي بين السواحل الثلاثة للبحر الأبيض المتوسط، وتطوير التبادل للممارسات الجديدة، والمعارف والخبرات التقنية في مجالات مهارات السلطات الإقليمية والمحلية.

khl
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026