الخارجية والمغتربين تطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه تهويد البلدة القديمة في الخليل
نشر بتاريخ: 2019-06-15 الساعة: 09:51
رام الله-اعلام فتح- ادانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات عمليات التهويد المتواصلة للبلدة القديمة في الخليل، واعتبرتها امعانا في التغول الاسرائيلي على البلدة القديمة، وعلى الاتفاقيات الموقعة والشرعية الدولية وقراراتها.
واشارت الوزارة في بيان لها اليوم السبت، الى ان هذا التغول بدأ بالتصاعد منذ ان اقدمت قوات الاحتلال على طرد المراقبين الدوليين من المنطقة، حتى يتسنى لها ولقطعان المستعمرين الاستفراد بالبلدة القديمة وتهويدها بالكامل.
وأكدت الوزارة ان ما تتعرض له البلدة القديمة في الخليل من هجمة استيطانية تهويدية شرسة، يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف عمليات التهويد والتطهير العرقي الحاصلة فيها.
وطالبت الوزارة ايضا المنظمات الحقوقية والانسانية المختلفة، سرعة توثيق اعتداءات المستعمرين بصفتها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، تمهيدا لرفعها الى المحاكم الدولية المختصة وفي مقدمتها الجنائية الدولية لتحمل مسؤولياتها لمحاسبة قادة الاحتلال ومسعمريه.
واشارت الى إنها تنظر بخطورة بالغة الى الاعتداءات الاستعمارية التي ترتكبها ميليشيات المستعمرين في البلدة القديمة من الخليل ومنازلها ومحلاتها التجارية واسواقها وساحاتها ومقدساتها خاصة استيلاء المستعمرين على محل تجاري في قلب البلدة القديمة وسط مدينة الخليل، بعد ان اقدموا قبل ايام على بناء بؤرة استعمارية جديدة فيها وسيطروا على محطة الوقود الخاصة بها.
ولفتت الى ان المستعمرين ومنظماتهم يستغلون حماية جيش الاحتلال واوامره العسكرية التي اصدرها قبل 17 عاما والتي اغلق بها سوق الخضار المركزي القديم، تمهيدا لتحويل قلب البلدة القديمة لصالح الاستيطان والمستعمرين، بوهم ان حق الفلسطينيين في تلك المنطقة ومحلاتها التجارية وعموم البلدة القديمة يمكن ان يسقط مع مرور الزمن.
khl