قاذفتان أمريكيتان تحلقان فوق شبه الجزيرة الكورية
نشر بتاريخ: 2017-07-30 الساعة: 10:22
واشنطن- رويترز - قال سلاح الجو الأمريكي في بيان اليوم الأحد إن قاذفتين أمريكيتين من طراز (بي-1بي) حلقتا فوق شبه الجزيرة الكورية ردا على التجارب الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية.
وقالت كوريا الشمالية، إنها أجرت تجربة ناجحة أخرى لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات أثبت قدرته على ضرب كل البر الرئيسي الأمريكي مما أثار تحذيرا شديدا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال بيان سلاح الجو الأمريكي إن طلعة القاذفتين التي جرت أمس، كانت ردا مباشرا على التجربة الصاروخية الأخيرة والتجربة التي سبقتها في الثالث من يوليو تموز. وأضاف البيان أن القاذفتين أقلعتا من قاعدة جوية أمريكية في جوام وانضمت لهما مقاتلات من اليابان وكوريا الجنوبية أثناء التدريب.
وقال قائد سلاح الجو الأمريكي في المحيط الهادي الجنرال تيرنس جي.أوشنسي، "لا تزال كوريا الشمالية تشكل التهديد الأكثر إلحاحا لاستقرار المنطقة".وأضاف "إذا استدعينا فإننا على استعداد للرد بسرعة وقوة شديدة في الوقت والمكان الذي نحدده".
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أشرف بنفسه على إطلاق الصاروخ أثناء الليل يوم الجمعة وقال إنه "تحذير شديد" للولايات المتحدة وإنها لن تكون بمأمن من الدمار إذا حاولت شن هجوم.
وبث التلفزيون الكوري الشمالي الرسمي صورا لعملية إطلاق الصاروخ مخلفا كتلة من اللهب في الظلام وكيم وهو يهلل مع مساعديه العسكريين.
وقالت الصين، الحليفة الرئيسية لكوريا الشمالية، إنها تعارض "أنشطة الإطلاق (التي تقوم بها بيونجيانج) التي تتنافى مع قرارات مجلس الأمن الدولي والرغبات المشتركة للمجتمع الدولي".
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان "في نفس الوقت تأمل الصين أن تتصرف الأطراف كافة بحذر لمنع استمرار تصاعد التوترات وحماية السلام والاستقرار في المنطقة بشكل مشترك".
لكن ترامب كتب تغريدتين على تويتر يوم السبت قائلا إنه يشعر "بخيبة أمل شديدة" في الصين لأنها لم تفعل شيئا للولايات المتحدة فيما يتعلق بكوريا الشمالية.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الصاروخ هواسونج-14 الذي أُطلق يوم الجمعة وصل إلى ارتفاع بلغ 3724.9 كيلومتر وقطع مسافة 998 كيلومترا وحلق لمدة 47 دقيقة و12 ثانية قبل أن يسقط في المياه الواقعة قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية.
وقال خبراء غربيون إن عملية الإطلاق حققت تحسنا بالمقارنة مع أول اختبار لصاروخ كوري شمالي باليستي عابر للقارات.
وقال "اتحاد العلماء المعنيين" ومقره الولايات المتحدة إن حساباته أظهرت أن بإمكان الصاروخ الوصول إلى مدى بعيد داخل الولايات المتحدة يصل إلى دنفر وشيكاجو.
amm