الرئيسة

حالة تأهب قصوى في القدس المحتلة ترافق تدشين السفارة الأمريكية

نشر بتاريخ: 2018-05-14 الساعة: 10:21

رام الله-اعلام فتح- نشرت صحيفتي "يسرائيل هيوم" و"يديعوت أحرونوت" صباح اليوم تقارير حول الاستعدادات لتدشين السفارة الأمريكية في القدس، في الساعة الرابعة من بعد الظهر اليوم بعد خمسة أشهر من تصريح ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقرار نقل السفارة إليها.

ووسط الحديث عن الأجواء الاحتفالية في القدس، ومن بينها إضاءة الجسر المعلق في القدس بألوان العلم الأمريكي وزرع الزهور على صورة العلم الأمريكي في الشارع المؤدي إلى مبنى السفارة، وقيام البلدية بإضاءة رسم للعلمين الإسرائيلي والأمريكي على أسوار البلدة القديمة، وغير ذلك من استعدادات، تشير التقارير إلى رفع حالة التأهب ونشر قوات كبيرة من الشرطة لتأمين الحدث.

وبالإضافة إلى التغطية للمراسم التي أقامها نتنياهو في وزارة الخارجية أمس، بمشاركة الوفد الأمريكي الرسمي وسفراء عدد من الدول، احتفاء بهذا الحدث، تنشر "يسرائيل هيوم" تصريحا ادلى به وزير الأمن افيغدور ليبرمان، خلال مراسم إحياء ذكرى الجنود القتلى في حرب الأيام الستة وحرب الاستنزاف، حيث قال "إننا سنكون غدا شركاء في لحظة تاريخية، انتظرناها طوال 51 سنة، منذ يوم تحرير القدس. أريد شكر الرئيس ترامب مرة أخرى على قراره الشجاع بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، عاصمة إسرائيل والشعب اليهودي، وعدم الاستسلام والارتياع من التهديدات والتخويف من قبل أبو مازن وحماس وحلفائهم.". كما أثنى ليبرمان على قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

وتتحدث الصحيفة عن نشر الآلاف من قوات الشرطة في القدس اليوم، تحسبا لحدوث ما أسمته خرق للنظام، الى أن تبقى حالة التأهب طوال الأسبوع الحالي بمناسبة يوم النكبة وبداية شهر رمضان. وتزعم الشرطة تخوفها من تسلل الأحداث في الجبهة الشمالية وقطاع غزة إلى القدس. كما تدعي شرطة لواء القدس تخوفها من التطرف في السلطة الفلسطينية، الذي من شأنه "تأجيج" الفلسطينيين ومحاولة تنفيذ عمليات.

وتكتب الصحف عن التحضير لافتتاح ثلاث سفارات أخرى في القدس، خلال الأيام القريبة وهي سفارة غواتيمالا، بعد غد، وسفارتي هندوراس وبراغواي في وقت لاحق.

ووفقا لصحيفة "يديعوت احرونوت" فإن 12 دولة في أسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية تجري اتصالات مع إسرائيل حول إمكانية نقل سفاراتها إلى القدس.

وتكتب الصحيفة أن كل أعضاء الوفد الأمريكي الذي وصل للمشاركة في المراسم ينتمون إلى الحزب الجمهوري، بعد فشل الإدارة بتجنيد مشرعين من الحزب الديموقراطي للمشاركة في الحدث.

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026