الرئيسة/  فلسطينية

أعضاء مجلس وطني وأقاليم حركة فتح والجاليات الفلسطينية يؤكدون على أهمية إنعقاد المجلس الوطني

نشر بتاريخ: 2018-04-29 الساعة: 08:30

رام الله- اعلام فتح- أكد بعض أعضاء المجلس الوطني، وأقاليم حركة فتح، والجاليات الفلسطينية في أغلب أماكن تواجدها، على أهمية إنعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، كخطوة أولى في دعم وتثبيت القيادة الوطنية في مواجهة ما يحيط بالقضية الفلسطينية، كما أجمعوا على أن انعقاده هو استقلال للقرار الفلسطيني.
ومن مصر، أكد أمين سر حركة فتح اقليم مصر محمد غريب، أنه لا مبررات لعدم المشاركة في المجلس الوطني، وأن انعقاده سيؤكد استقلالية القرار الفلسطيني المستقل والارادة الفلسطينية بتجديد شرعية مؤسساتنا.
وقال غريب في حديث لتلفزيون فلسطين الليلة: "إن عقد المجلس الوطني سيؤكد وحدة قيادتنا، وسيعمل على اعادة تجديد وتطوير كافة اطر منظمة التحرير، باعتبار الحفاظ عليها مطلب هام جداً"، مؤكداً عدم وجود أية مبررات لعدم المشاركة في المؤتمر، متسائلا ألا تستحق هذه الشرعية منا تحقيق الوحدة الوطنية والتأكيد على استقلالية القرار الفلسطيني؟
وأضاف، "المجلس الوطني يعقد على الأراضي الفلسطينية ونحن قادرون على التجديد فلا نزال متماسكون قادرون على ضخ القيادة الجديدة وتجديد أطر مؤسساتنا، وسنعيد وحدتنا فنحن متمسكين بالوحدة الوطنية".
ومن العاصمة المصرية، القاهرة، قال سفير دولة فلسطين السابق في القاهرة بركات الفرا، إن انعقاد المجلس الوطني  الفلسطيني ضرورة ملحة، وتأكيد على التفاف الشعب الفلسطيني حول قيادته وتمسكه بالثوابت الوطنية.
وأضاف الفرا في حديث لتلفزيون فلسطين الليلة، "إن انعقاد المجلس الوطني تأكيد على إرادة الشعب الفلسطيني، في تجديد شرعيته وكافة أطرها، خاصة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مؤكداً أهمية انعقاد هذه الدورة في ظل خطورة ما تتعرض له القضية الفلسطينية والقدس من مخاطر.
وأكد ضرورة أن يوحد المجلس الشمل الفلسطيني خلف الرئيس محمود عباس، معتبراً انعقاده تأكيد على أن الفصائل الفلسطينية وكافة الأطياف المشاركة في المجلس تؤكد على شرعية منظمة التحرير وأهميتها.
واعتبر الفرا مجرد انعقاد المجلس تأكيد للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني ملتف حول قيادته، ويرفض القرار الاميركي ويرفض التنازل عن أي ثابت من الثوابت الفلسطينية التي أكد عليها الرئيس، ورفض أي صفقات المشبوهة.
ورأى أن كل من لم يشارك في هذه الدورة لأهميتها وخطورتها، سيحاسبه التاريخ لأنه يتخلى عن الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني وعن الحقوق الثابتة، مؤكداً أن القرارات التي ستصدر عن المجلس سيكون لها شأن كبير لردع كل من يغرد خارج السراب.
أما الجالية الفلسطينية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، قالت، إن انعقاد المجلس الوطني، أصبح ضرورة وطنية ملحة تحتم على القيادة الفلسطينية اتخاذها لحماية المشروع الوطني، وإعادة إجراء مراجعة سياسية شاملة، واشتقاق برنامج سياسي يجيب على تحديات المرحلة الراهنة والمقبلة، وتفعيل أطر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد.
وأكدوا في بيانهم الليلة، التفافهم حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا لنيل حقوقه الوطنية في إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها الأبدية القدس، وعودة اللاجئين،  مشددة على تأييدها ودعمها لعقد المجلس الوطني في الوطن.

وعن جبهة النضال الفلسطيني، أكد عضو المجلس الوطني فضل طهبوب، أن عقد المجلس الوطني ضرورة وطنية لوضع خطة استراتيجية تواجه المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية.
وقال طهبوب في حديث لتلفزيون فلسطين مساء اليوم: "نحن أمام تحدي جديد وقوي نواجه فيه الخطورة على قضيتنا الفلسطينية، وكل ما يحاك ضدنا من مؤامرت"، مؤكداً ضرورة الوقوف جميعا وقفة موحدة من خلال مؤسستنا الشرعية والجامعة للبيت الفلسطيني.
وأضاف، "نحن بحاجة لانعقاد المجلس واجتماع القيادة لاتخاذ قرارات واضحة وصريحة، لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير، وللرفع من وتيرة النضال ولتعزيز المواجهة لسياسيات الاحتلال.
وأكد طهبوب أن انعقاد المجلس يعد أحد العناوين القوية التي تدفعنا للتمسك بأرضنا ووطنا.
وقال عضو المجلس الوطني والرئيس الروحي لمدينة رام الله الياس عواد، إن المجلس الوطني يشكل مظلة الشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية انعقاده في المرحلة الصعبة التي يمر بها شعبنا.
وأضاف عواد في حديث لتلفزيون فلسطين مساء اليوم: "لانعقاد المجلس الوطني في هذه الظروف الصعبة على أرض الوطن أهمية كبرى للتأكيد على استقلالية القرار الوطني المستقل".
وأكد أن المجلس الوطني يشكل مظلة الشعب الفلسطيني، وقال:" اليوم بعد انعقاد دام 22 عاما للمجلس الوطني هو ينعقد من جديد ليؤكد ويبحث عن أمور كثيرة تخص الشعب الفلسطيني وقضيته، ولمواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها، ولبحث كافة القضايا التي تهم مستقبل القضية.
وشدد عواد على أهمية العمل المشترك اليوم لتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني، في ظل ما تتعرض له قضيتنا من هجمات.
ومن قطاع غزة، قالت المكاتب الحركية الفتحاوية في قطاع غزة، مساء أمس السبت، إن عقد  المجلس الوطني الفلسطيني، في ظل المرحلة المصيرية التي يمر بها شعبنا، هو صفعة لكل محاولات تشكيل بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، لذلك فإن عقد المجلس بات واجب ضرورة وطنية مهمة.
وأكدت المكاتب في بيان صحفي، دعمها المطلق لعقد المجلس، وللرئيس محمود عباس، وقالت: "إن انعقاد المجلس في هذه المرحلة، فرصة تاريخية لتجديد الدماء في مؤسسات منظمة التحرير، ممثلنا الشرعي والوحيد، ولحماية المشروع الوطني الفلسطيني، ولتأكيد استقلالية القرار الوطني، ورفض أي محاولات لاختلاق واصطناع بدائل عن المنظمة".
وجدد مفوض المكاتب الحركية في الهيئة، حيدر القدرة، دعم المكاتب الحركية المركزية والفرعية في القطاع وفي أقاليم الحركة في القطاع، الكامل للقيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وتأييد المكاتب الحركية والمفوضية، بل ودعمها المطلق، لعقد المجلس الوطني المقرر أن يبدأ أعماله في رام الله غداً الاثنين.

far
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026