الرئيسة

"الكابنيت" سيجتمع اليوم لبحث الضربة بسورية وتداعياتها واحتمالات الرد الإيراني عليها

نشر بتاريخ: 2018-04-11 الساعة: 09:01

رام الله-اعلام فتح-أوردت القناة الإسرائيلية الثانية أن المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن والسياسية (الكابينيت) سيجتمع اليوم الأربعاء لبحث الضربة بسورية وتداعياتها واحتمالات الرد الإيراني عليها. كما أن أجهزة الأمن الإسرائيلية بدأت الاستنفار في شمال البلاد لصد أي هجوم إيراني محتمل كرد على قصف المطار بسورية، أو الرد على أي هجمة إيرانية قد تأتي من سورية. بعد القصف الذي استهدف مطار "T4" بسورية أول أمس.

ورداً على التقارير التي تقول بأن إسرائيل من نفذ القصف قال وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، :"إنه لا يعلم من قصف ولماذا، وإن بلاده "لن تسمح بتعزيز قوة إيران العسكرية في سورية، وسترد بقوة على أي تهديد أو عملية إيرانية".

وأضاف ليبرمان إن "هناك جهات تستطيع منع تعزيز الوجود العسكري الإيراني بسورية دون داع للتدخل العسكري، آمل أن تقوم هذه الجهات بفعل الصواب". وتابع "للأسف، نرى مجددًا محاولات إيران لتعزيز وجودها بسورية، لا يريد الإيرانيون فتح مراكز ثقافية أو تربوية هناك، سنفعل كل ما علينا فعله، لا خيار أمامنا".

لكن وزير الأمن الإسرائيلي السابق موشيه يعالون، وضباط إسرائيليون كبار سابقون ألمحوا إلى أن إسرائيل هي التي قصفت مطار "T4" العسكري في سورية، الليلة الماضية. وتزعم إسرائيل، عبر محللين، أن لديها دوافع عديدة لشن الغارة وليس فقط بسبب وجود أسلحة جديدة أو نقل أسلحة إلى حزب الله.

وقال كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي:" إن الضربة التي استهدفت قاعدة عسكرية في سورية جريمة إسرائيلية ولن تبقى من دون رد".

وأدلى ولايتي بهذه التصريحات لدى وصوله إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة قال كثير من المحللين إن أحد أهدافها هو معاينة الأضرار ودراسة الرد المناسب على هذه الضربة.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، أمس أن سبعة عسكريين إيرانيين قُتلوا في الضربة التي استهدفت مطار T4 قرب حمص.

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026