الرئيسة

قائد الليكود المحتمل: إقامة دولة فلسطينية سيؤدي الى عدم ضمان الغالبية اليهودية في البلاد

نشر بتاريخ: 2018-03-29 الساعة: 08:51

رام الله- اعلام فتح- برر الوريث المحتمل لقيادة "حزب الليكود" بعد بنيامين نتنياهو غدعون ساعار، في مقالة نشرت في صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الخميس معارضته لإقامة دولة فلسطينية، لسببين الأول هو فقدان إسرائيل للسيطرة الأمنية، والثاني فقدان السيطرة الديمغرافية باعتبار أن إقامة الدولة سيخلق مشكلة ديمغرافية بين النهر والبحر، لا يتحقق معها بقاء اليهود كغالبية في هذه المنطقة.

ويتضح أن الهاجس الديمغرافي هو أكثر ما يقلق ساعار، حيث كتب أن من يضع "الفزاعة الديمغرافية" للدعوة للانسحاب لا يكون معنيا بالحقائق. وبحسبه فإن الوضع الديمغرافي لليهود لم يكن أفضل مما هو عليه اليوم، حيث أن الخصوبة اليهودية (معدل الولادات للمرأة الواحدة) في ارتفاع مستمر، وتجاوزت الخصوبة العربية في إسرائيل والضفة الغربية.

ويتابع أنه مع استمرار الهجرة إلى البلاد، فإن الغالبية اليهودية ستكبر.

وادعى ساعارأن "هناك من يفضل الاعتماد، لسبب ما، على المعطيات المشكوك بها التي يصدرها الفلسطينيون، ويتم تضخيمها من قبلهم. ويدخلون ضمن حساباتهم حتى الفلسطيني الذي يعش منذ 20 عاما في البرازيل. وفي هذه الحالة نستطيع أن نضيف كل الإسرائيليين الذين غادروا البلاد، والذين يزيد عددهم عن 600 ألف". على حد قوله.

وادعى أن إسرائيل انفصلت عن السكان الفلسطينيين في عمليتين: "إقامة السلطة الفلسطينية في سنوات التسعينيات، والانسحاب من جانب واحد من طقاع غزة عام 2005". وبحسبه فإن من ضمن التبريرات المركزية لذلك كان "التبرير الديمغرافي".

وأضاف أن "الادعاء بأن المطلوب هو فصل ديمغرافي يأتي بعد أن تم تنفيذه. ولكن المدمنين على الانسحابات يطالبون اليوم بانفصال آخر عن السكان العرب، وهو اقتلاع الاستيطان من الضفة الغربية، وإقامة دولة فلسطينية في مركز البلاد".

وكتب أيضا: عن "كيفية تأثير إقامة دولة فلسطينية على المستقبل الديمغرافي لإسرائيل"، برأيه، وقال إنه "في الوضع الحالي فإن إسرائيل تسيطر لوحدها على كافة منافذ البلاد. وفي اللحظة التي يكون فيها للفلسطينيين الحق والقوة لتحديد من يدخل من منافذ البلاد، فمن المتوقع أن يتدفق إليهم سكان عرب من المنطقة كلها".

وتابع أن السلطة الفلسطينية تطالب بعودة 400 ألف لاجئ فلسطيني من سورية. زاعماً أن اللجوء لدى الفلسطينيين يختلف عن التعريفات الدولية المقبولة، باعتبار أنه أبدي، وأن عدد اللاجئين الفلسطينيين يقدر بالملايين، ويخططون للعودة إلى البلاد بعد إقامة الدولة الفلسطينية.

وبحسب ساعار فـ"إننا وإلى جانب فقدان السيطرة الأمنية، سنواجه فقدان السيطرة الديمغرافية. أي أن إقامة دولة فلسطينية هو الطريق الوحيدة لفقدان الغالبية اليهودية في البلاد. لا يوجد في إقامة هذه الدولة حل للمشكلة الديمغرافية، وإنما ستكون هي المسبب لهذه المشكلة".

 

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026