مصلحة سجون الاحتلال تهيىء المعتقلات لاعتقال مئات الفلسطينيين يوم الجمعة القادم تزامناً مع يوم الأرض
نشر بتاريخ: 2018-03-28 الساعة: 08:18
رام الله- اعلام فتح- تستعد مصلحة سجون الاحتلال، لسيناريوهات متوقعة وفقًا لتقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك مواجهة عنيفة وحملة اعتقالات جماعية لمتظاهرين قد يحاولون اجتياز الشريط الحدودي، يوم الجمعة القادم خلال مسيرة العودة. في ظل تخوفات الأجهزة أمنية وتعزيزات عسكرية في الضفة الغربية والقدس وعلى الشريط الحدودي مع قطاع غزة، بالإضافة إلى استنفار جنود من مختلف الوحدات العسكرية مع فرض الإغلاق والطوق الأمني على الضفة وغزة.
وبحثت إمكانية تفعيل حالة الطوارئ لتجاوز قرارات المحكمة الإسرائيلية العليا في ما يتعلق بظروف الاعتقال، كما جاء في القناة الإسرائيلية الثانية مساء أمس الثلاثاء.
وكشفت القناة الى أن القدرة الاستيعابية في سجون الاحتلال الإسرائيلية تقدر بنحو 426 أسيرًا إضافيًا، وإذا زاد عدد المعتقلين الفلسطينيين، يوم الجمعة، أو في الأحداث اللاحقة، عن هذا العدد، ينوي إوزير الأمن الداخلي غلعاد ردان اللجوء للحكومة، وطلب الحصول على إذن خاص لاستخدام قوانين الطوارئ التي تسمح بالتحايل على توجيهات المحكمة العليا بشأن ظروف الاعتقال.
ومن المتوقع أن بنشر الجيش الإسرائيلي قوات بشكل لم يسبق له مثيل في محيط قطاع غزة، استعدادات لمسيرات العودة المخطط لها. كما استعد الجيش لمحاولات فلسطينية لاقتحام السياج الحدودي أو الدخول إلى إسرائيل عشية ما يسمى "عيد الفصح العبري"، كما نصبت حول قطاع غزة وسائل تكنولوجية متطورة بهف منع "التسلل"، ولكن "الفلسطينيين أثبتوا أن الأمر ممكن"، بحسب الصحيفة.
وقد بحث إردان، مع قادة مصلحة السجون ومسؤولين من وحدة "نحشونيم" الخاصة، الطرق التي يعتزم الاحتلال اتباعها لنقل مئات المعتقلين الفلسطينيين إلى السجون الإسرائيلية وسبل تقليل الاحتكاك بين الأسرى والسجناء الإسرائيليين للحد الأدنى.
وبحث اجتماع إردان بقيادة مصلحة السجون الاكتظاظ في السجون الإسرائيلية، لا سيما بعد قرار المحكمة العليا الذي تتعلق بـ"الظروف المعيشية" للمعتقل، وتوفير مساحة لا تقل عن 3 متر مربع للأسير الواحد.
Anw