هليفي: تصعيد فلسطيني في أيار وتهديد مركزي لإسرائيل من إيران خلال 2018
نشر بتاريخ: 2018-03-26 الساعة: 08:03
رام الله- اعلام فتح- عبّر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية هرتسي هليفي، في كلمة له ألقاها خلال مؤتمر نظمته صحيفة "يديعوت أحرونوت "أمس الأحد ،عن المخاوف الإسرائيلية التي تتعلق بمواجهات محتملة مع الفلسطينيين خلال شهر أيار المقبل، والذي يصادف الذكرى الـ70 لنكبة الشعب الفلسطيني.
ونقل رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، بأن هناك ثلاثة عوامل رئيسية قد تجعل من شهر أيار المقبل يشكل تصاعدًا في الاحتجاجات الفلسطينية؛ وهي: احتفالات ما يسمى"استقلال إسرائيل" التي تتزامن مع نقل السفارة الأميركية للقدس، والذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية، بداية شهر رمضان".
وادعى أن الوضع معقدًا، خاصة في ظل حالة الإحباط بين الناس، وارتفاع وتيرة ما أسماها محاربة الإرهاب، والتمييز بين المدنيين و"العناصر الإرهابية".
ولفت هليفي الى أن التهديد المركزي لإسرائيل خلال العام الجار سيكون التعامل مع "النشاط الإيراني في المنطقة ومنع تواجد عسكري ثابت في الأراضي السوري خاصة وأن الصناعة العسكرية الإيرانية باتت تستطيع إجراء تعديلات والتوصل لنماذج خاصة من الطائرات المسيرة الأميركية".
واعتبر هليفي: أن "الطائرة الإيرانية المسيرة لم تكن بغرض حماية نظام الأسد لقد تم إرسالها إلى الأراضي الإسرائيلية بنوايا غير إيجابية. لا يعلم الجميع نوايا إيران الخفية للسيطرة على الشرق الأوسط. نحن نشارك المعلومات المتوفرة لدينا حتى يعرف ذلك الجميع نحن نحاول أن نشرح، وأن نعمل على إفشال ذلك. إسرائيل تحذر، وجيراننا يفهمون هذا جيدا بالتدريج، والعالم كذلك.
وأضاف: "حزب الله يواصل نموه باستخدام أسلحة إستراتيجية إيرانية الصنع إسرائيل لا تنوي مهاجمة لبنان، الفجوات بيننا وبين لبنان صغيرة، تحتمل الوساطة. يجب على الدولة اللبنانية أن تفكر في أن اقتصادها وكيفية تحويله إلى أحد أكبر اقتصادات المنطقة، وليس في مصالح إيران وحزب الله".
وادعى هليفي أنه "طيلة فترة الحرب في سورية اتبعت إسرائيل سياسة عدم التدخل، إلا في الشأن الإنساني. التعنت الإيراني في تواجد عسكري بالمناطق السورية يخل بتوازنات المنطقة"، وتكريسًا للطائفية، واستمرارًا بالترويج الإسرائيلي لتوافق مع دول "سنية معتدلة.
واعتبر أن إيران تسعى لتقوية نفسها من الداخل مستفيدة من الاتفاق النووي، وأن تغيير النهج الإيراني لن يحدث في غرف المناقشات المغلقة، وأن ذلك لن يتحقق إلا بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية إضافية على إيران، وأن ذلك ستحقق إذا ما كوّنت الدول الكبرى جبهة موحدة.
Anw