الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في القدس المحتلة لحماية احتفالات "عيد الفصح" وفي غزة استعداداً لمسيرة العودة
نشر بتاريخ: 2018-03-23 الساعة: 09:38
رام الله- اعلام فتح- عززت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قواتها في القدس المحتلة، في ظل تصاعد المخاوف من تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية يبادر إليها أفراد خلال احتفالات ما يسمى "عيد الفصح اليهودي".
وستعمل قيادة المركز في الشرطة، بإشراف المفتش العام للشرطة روني ألشيخ، على تنظيم قوات الشرطة التي ستوفر الحماية للاحتفالات اليهودية، وخاصة في ساحة البراق، وتشمل قوات الشرطة وعناصر حرس الحدود ووحدات أخرى خفية بلباس مدني.
وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية، الى أن التعزيزات في القدس تأتي رغم التراجع الحاد في السنتين الأخيرتين في عدد العمليات التي نفذت في القدس، حيث نفذ 41 عملية في الربع الأول من عام 2016، وتراجعت إلى 17 عملية عام 2017، وعملية واحدة فقط في العام الحالي 2018.
في ذات السياق يستعد جيش الاحتلال لمواجهة ما أطلق عليه "مسيرة العودة" في قطاع غزة، والتي تنظم الأسبوع القادم.
ونقل موقع الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها :"إن المخاوف مما ينشر عن المسيرات الضخمة، الأسبوع القادم، مسيرة العودة ويوم الأرض، لا تستند إلى معلومات متوفرة لدى أجهزة الأمن".
كما نقلت الصحيفة عن رئيس "البيت اليهودي"، ووزير المعارف، نفتالي بينيت، قوله إن "تهديد الصواريخ والأنفاق معروف لنا، ويعمل الجيش على مواجهته، ولكن يجب الاستعداد لسيناريو من نوع آخر، وهو المسيرات ضخمة باتجاه السياج الحدودي مع إسرائيل".
وأضاف أن عشرات الآلاف من سكان قطاع غزة سيتجهون إلى المنطقة الحدودية "بما يشكل خطرا فوريا على المستوطنين في محيط قطاع غزة".
Anw