الرئيسة

إسرائيل ترفض استقبال وفد بولندي متوجه اليها لحل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين

نشر بتاريخ: 2018-02-11 الساعة: 09:40

رام الله- اعلام فتح- أفادت صحيفة "يديعوت حرنوت" في عددها الصادر صباح اليوم الى أن الحكومة الإسرائيلية رفضت استقبال وفد بولندي رسمي، مكون من خمسة ممثلين من بينهم دبلوماسيون وخبراء تاريخيون عينتهم بولندا لإجراء حوار في إسرائيل مع فريق مواز لحل الأزمة الآخذة بالتفاقم بين البلدين.

وذلك بعد إقرار مجلس الشيوخ البولندي قانونا يجرم ربط الجرائم النازية على أرضها بالحكومة والشعب البولندي، إلى أن تعرب بولندا عن استعدادها لتعديل القانون المتعلق بالمحرقة. مستخدماً عبارة "معسكرات الموت البولندية" في الحديث عن المعسكرات النازية، وهو تشريع تعارضه إسرائيل، التي ادعت أن وارسو تحاول من خلاله "إعادة كتابة التاريخ وإنكار المحرقة".

وواعتبرت السلطات الحاكمة في بولندا أن القانون يهدف إلى تفادي أن تنسب "للأمة أو الدولة البولندية" جرائم ارتكبها النازيون.

وبحسب الصحيفة، فإن الخارجية الإسرائيلية تعتبر أن تصريحات نائب الرئيس البولندي، التي أدلى بها خلال مقابلة صحافية مؤخرًا: أن "رد فعل إسرائيل على القانون ينبع من مشاعر الذنب حول سلبية اليهود خلال المحرقة"، عزز الأزمة الدبلوماسية بين الحكومتين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة في وارسو، أن الحكومة البولندية قدرت أن إسرائيل ستعترض على القانون، ولكنها لم تتوقع نشوب هذه الأزمة الكبيرة، وهي الآن تحاول إيجاد صيغة من شأنها أن تخفف من الغضب الإسرائيلي، على ألا تظهر وكأنها استسلمت لإسرائيل.

وكان قد طلب السفير البولندي لدى إسرائيل جاسيك خودوروفيتش، من وزارة الخارجية الترتيب لاستقبال الوفد البولندي خلال الأسبوع الجاري لمناقشة الأزمة؛ إلا أن الخارجية الإسرائيلية أعلمت السفير البولندي أنه "إذا لم تكن بولندا مستعدة لمناقشة جادة حول تعديل قانون، لا معنى لوصول الوفد"، وأكدت الصحفية أن المفاوضات حول استقبال الوفد استمرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أنها لم تسفر عن تفاهمات من شأنها أن تسمح بوصول الوفد البولندي.

يذكر أن الحكومة البولندية قد رفضت الأسبوع الماضي، استقبال وزير المعارف الإسرائيلي ورئيس "البيت اليهودي"، نفتالي بنيت والتي لم تكن بالتنسيق مع وزارة الخارجية، رغم أن الحديث عن أزمة دبلوماسية حساسة بين إسرائيل وبولندا.

وقال المتحدث باسم الحكومة البولندية "هذه الزيارة لن تتم".

 

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026