الرئيسة

ما تسمى "مؤسسة الدفاع الإسرائيلية" تحذر وقف التنسيق الأمني جراء خفض المساعدات الأمريكية

نشر بتاريخ: 2018-01-28 الساعة: 10:06

رام الله- إعلام فتح- نقلت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر صباح اليوم عن ما تسمى "مؤسسة الدفاع" تحذيراً للقيادة السياسية الإسرائيلية من تداعيات خفض المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية وتأثيرات ذلك بالأساس على التنسيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية. لأن السلطة سوف تجد صعوبات في الحفاظ على قدرات قوات الأمن ورغبتها في مواصلة التنسيق مع إسرائيل.

وبحسب ما جاء في الصحيفة فإن المؤسسة تحذر من أن يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ تهديدات بخفض المساعدات للسلطة الفلسطينية ما سيتسبب بضرر للتنسيق الأمني.

وأشارت المؤسسة إلى أهمية جهود الأجهزة الأمنية الفلسطينية في التنسيق مع إسرائيل ومنع تنفيذ هجمات فلسطينية ضدها كما جرى أمس في طولكرم بعد كشف عبوات ناسفة كانت معدة للتفجير وتم إبلاغ إسرائيل بشأنها وتفكيكها.

وحذر ضابط إسرائيلي كبير في الأيام القليلة الماضية من أي آثار ستترتب على خفض المزيد من المساعدات الأميركية للأونروا، وأن ذلك سيتسبب في انهيار إنساني بقطاع غزة وربما يصل إلى انتفاضة شعبية. مؤكداً أن أي تقليصات جديدة للمساعدات ستؤدي إلى تدهور الوضع الأمني.

في السياق حذرت الصحيفة من تضرر أعمال الأونروا كالصحة والتعليم والصرف الصحي والمعونات الغذائية لسكان القطاع قد تتسبب في تدهور الأوضاع وتتسبب في أن يقدم الآلاف من سكان القطاع على محاولة عبور الجدار. خاصة في ظل عدم وجود بديل لمنظمة الأونروا رغم اعترافه بأن وجودها سيديم قضية اللاجئين.

 

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026