الخارجية الإسرائيلية تستدعي سفير بولندا للتوبيخ ونتنياهو يعارض القانون البولندي الجديد بشدة
نشر بتاريخ: 2018-01-28 الساعة: 09:42
رام الله- إعلام فتح- استدعت الخارجية الإسرائيلية، أمس السبت نائب السفير البولندي في تل أبيب للتوبيخ على خلفية المصادقة على القانون في البرلمان البولندي، بسبب عدم وجود السفير في إسرائيل في الفترة الحالية. معتبرة أنه لا يمكن لأي قانون" تغيير الحقيقة التاريخية ولا يمكن توعية عائلات من نجوا من المحرقة الذي يعيشون كل يوم ذكرى أعزائهم الذي قتلوا حينها".
كما طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، من سفيرة بلاده في بولندا نقل رسالة لرئيس الوزراء البولندي بضرورة تغيير القانون الذي صادق البرلمان عليه يوم الجمعة والذي يقضي بسجن كل من يحمل بولندا مسؤولية جرائم ضد الإنسانية ارتكبها النازيون على أرضها، ومن ضمنها المحرقة.
وعارض نتنياهو لقانون بشدة وقال على حسابه على موقع التواصل " تويتر": إن "القانون لا أساس له من الصحة وأنا أعارضه بشدة، لا يمكن تغيير التاريخ ولا يمكن إنكار المحرقة، أمرت سفيرة إسرائيل في بولندا بلقاء رئيس حكومة بولندا مساء اليوم، والتعبير عن موقفي المعارض بشدة للقانون.
من جانبه ذكر رئيس دولة إسرائيل رؤوفين ريفلين، بتصريحات رئيس بولندا السابق، أليكساندر كوفشينفسكي، التي ألقاها في الكنيست، وقال فيها : إنه "لا يمكن تزوير التاريخ ولا يمكن إعادة كتابته ولا يمكن إخفاء الحقيقة، يجب استنكار كل جريمة وكشفها".
وتابع ريفلين "علينا التأكيد على رواية المحرقة كما حدثت، وعلى الشعب اليهودي ودولة إسرائيل وكل العالم التأكد من التذكير بأهوال المحرقة، كذلك في أوساط البولنديين الذين قدموا المساعدة للنازيين".
وقال زعيم المعارضة و"المعسكر الصهيوني"، يتسحاك هرتسوغ، إنه "بعد اطلاعي على القانون الذي صادق عليه البرلمان البولندي، أطلب، كزعيم للمعارضة، من رئيس الحكومة ووزير الخارجية، استدعاء سفيرتنا في وارسو للتشاور حول القانون، علينا إيضاح خطورة القانون للحكومة البولندية والبرلمان البولندي".
واحتفى الإعلام الإسرائيلي بما نشره عودة على حسابه في تويتر، إذ كتب أن "قرار الحكومة البولندية مخجل وخطير، إنكار المحرقة هي تبييض اللحظات القاتمة في التاريخ، فقط الاعتراف بأخطاء الماضي هي ضمان لتقديس الحياة في المستقبل".
Anw