الرئيسة

نتنياهو يفشل بإعادة صفقة الصواريخ مع الهند وتغيير موقفها من إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل

نشر بتاريخ: 2018-01-22 الساعة: 11:17


رام الله- إعلام فتح- أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عما وصفه بـ"خيبة أمل" من الهند نتيجة لفشل المحادثات بينهم حول صفقة الصواريخ التي تم التداول بها منذ مدار 10 سنوات. فضلاً عن موقفها الرافض للتصويت إلى جانب قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اعتبار القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وكان قد سعى نتنياهو خلال زيارته للهند الأسبوع الماضي، لتجديد الصفقة بالمعروفة باسم صفقة صواريخ "سبايك " قد نوقشت بين البلدين منذ ما يقرب 10 سنوات. بعدما أعلن رئيس الوزراء الهندي نيراندرا مودي، في وقت سابق إلغاء الاتفاق والصفقة وكان وراء هذا القرار صراع على السلطة بين هيئة تطوير الدفاع الهندية وقادة القوات البرية.

وكان قد قضى نتنياهو الكثير من الوقت في إقناع الهنود للعدول عن قرارهم والإبقاء على صفقة الصواريخ. وقد انضم إليه أيضا رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شباط، ورئيس شعبة المساعدة في الدفاع بوزارة الأمن، العميد ميشال بن باروخ، وسفير إسرائيل لدى الهند دانيال كارمون، ومدير عام شركة "رفائيل"، ضابط الاحتياط يواف هار ايفن، لكن لم يتم بعد نشر التفاهمات الجديدة بين الجانبين، حيث تم إجراء تقييمات مختلفة فيما يتعلق بنطاق الاتفاق المعدل الذي سينخفض فيه عدد الصواريخ التي ستشتريها الهند إلى ما بين 2500 و4000.

بالإشارة الى تفاصيل الصفقة فقد تعهدت خلالها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية"رافائيل" بتزويد الهند بـ 8000 صاروخ طراز "سبايك"، وهي النسخة الدولية لصواريخ "جيل" التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي، ويصل مداها مسافة أربعة كيلومترات.

وقدرت القيمة الإجمالية للصفقة الأصلية بأكثر من 600 مليون دولار. وسيتم تصنيع الصواريخ، على النحو المحدد، من قبل "رافائيل" في الهند بالتعاون مع شركتين محليتين.

ورجحت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر صباح اليوم أنه تم نشر مناقصة لشراء الآلاف من الصواريخ المضادة للدبابات، حيث تقرر قبل ثلاث سنوات وحسمت المناقصة لصالح شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، "رفائيل".

وأفادت الصحيفة أن شركة "رفائيل" فازت بالماقسة التي نافست وتقدمت إليها شركة فرنسية، التي سقطت وخسرت في مرحلة مبكرة نسبيا، وأيضا شركة "لوكهيد مارتن" للأسلحة الأميركية، التي يبلغ طول الصواريخ المضادة للدبابات التي تصنعها مسافة كيلومترين ونصف فقط. إلا أنه لم يتم بعد التوقيع على الاتفاق النهائي مع الهند.

وأصر المسؤولون بالهند على أن الهند قادرة على إنتاج صواريخ مماثلة، على الرغم من أن هذه الإمكانيات تتواجد في المراحل الأولى من التنمية والتطوير. كما ساهم تبادل وزراء الدفاع في الهند في إلغاء الصفقة.

 

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026