نتنياهو يطلب مساعدة الحاخامات في مواجهة المظاهرات ضد فساده
نشر بتاريخ: 2017-12-27 الساعة: 11:36
رام الله- إعلام فتح- اجتمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الثلاثاء، مع 11 من الحاخامات البارزين في الحركة الصهيونية الدينية لطلب دعمهم له، على خلفية الانتقادات التي يتعرض لها من اليمين في مسألة قضايا الفساد التي يشتبه فيها.
وذكرت مصادر مطلعة على تفاصيل الاجتماع، أن الحاخامات احتجوا على قضايا دمج المرأة في الجيش الإسرائيلي والقضايا المتعلقة بالبناء في المستعمرات، ووفقا لأحد المصادر، فقد أوضح الحاخامات أن دعمهم لنتنياهو غير مضمون، بل إن بعضهم انتقد رئيس الوزراء، وقالوا إنه يلجأ اليهم فقط عندما يواجه ضائقة، وعندما يحتاجون إليه يختفي.
وقد شكر نتنياهو الخاخامات على دعمهم وقال "ان صياغته كانت شكلا من الشكر وليست طلبا". وقرر الحاخام زلمان ملاميد، صاحب القناة 7، عدم حضور الاجتماع على أساس أنه لا يريد أن يكون أداة في أيدي رئيس الوزراء.
وقال نتانياهو في بداية الاجتماع : "يوجد هنا جهد سياسي بواسطة التظاهرات وغيرها من أجل إسقاط الحكومة القومية التي نترأسها والتي تعنى بأرض إسرائيل وتحارب من أجلها. لذلك، فإن وقوفكم هام جدا واريد الاعراب عن تقديري. لم ننجح دائما بالوقوف امام هذه المحاولات.. لقد نجح ذلك في عام 1992، وسنضمن عدم نجاحه هذه المرة". وقال احد المصادر المطلعة على الاجتماع ان نتنياهو ابلغ الحاخامات انه يشعر بالاضطهاد، لكنه امتنع عن انتقاد الشرطة. واضاف المصدر ان نتنياهو "قال انه يشعر بأن وسائل الاعلام تحاكمه، وان هناك من يميلون الى تصديقها".
وأعرب الحاخام سادان أحد المشاركين في الاجتماع عن دعمه لنتنياهو وقال ل: "يهودي مثلك، يتواجد طوال 20 عاما في الحكومة، كان يمكن أن يكسب في الحياة المدنية عشرة أضعاف، او مائة ضعف. أن أقول أن هناك مشكلة في كونك حصلت على سيجارة، لو لم يكن هذا مضحكا، فهو بكل بساطة فضيحة لا مثيل لها. هذا انحلال، عدم جدية، فساد. انهم يريدون تغيير الحكومة على هذا النحو، وليس في صناديق الاقتراع".
ووفقاً للمصادر المشاركة في الاجتماع لم يكن هناك اجماع على تأييد رئيس الوزراء. وقال الحاخامات انهم سيتشاورون مع وزير التعليم ورئيس البيت اليهودي نفتالي بينت حول هذه القضية لأنها قضية سياسية.
وحسب تلك المصادر فقد تحدث بعض الحاخامات "بشكل ثاقب"، واتهموا رئيس الوزراء بانه يتذكر الصهيونية الدينية فقط في أوقات الضيق وقبل الانتخابات، واما بعد الانتخابات، فان الصهيونية الدينية تكون دائما الأخيرة في آخر الطابور، "دائما ستقف شاس وليبرمان أمامنا".
وأضاف المصدر أن الخاخامات أعربو عن تأييدهم لأعمال الحكومة، الا أنهم أوضحوا أنهم "ليسوا في جيب نتانياهو". وقال إن اللقاء تناول ايضا "قضايا متعلقة بدمج المرأة في الجيش والوضع في يهودا والسامرة، ولكنه لم يتم التوصل الى اتفاق منطوق بشأنها".
Anw