الرئيسة

مشروع استعماري على اسم "ترامب" بالقدس القديمة المحتلة

نشر بتاريخ: 2017-12-27 الساعة: 09:25

رام الله- إعلام فتح- صادق وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، على توصيات لجنة الأسماء في شركة القطارات، بإطلاق أسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على مشروع استعماري بالقدس المحتلة، يخص إقامة محطة القطار الأرضي والهوائي التي ستقام بالقدس القديمة وتخوم ساحة البراق.

وقررت المؤسسة الإسرائيلية تقدير ترامب باعتراف استثنائي وإطلاق اسمه على محطة القطار الهوائي والأراضي التي ستقام بالقرب من ساحة البراق ضمن المخطط الشامل للمشروع الاستعماري، والذي سيربط القدس المحتلة بالقدس القديمة ومنطقة ساحة البراق والمسجد الأقصى.

ويأتي ذلك، بعد إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وعزمه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

وقال كاتس بحسب ما نقل موقع عرب 48 :"إن حائط المبكى هو أقدس مكان للشعب اليهودي، وقررت إطلاق على محطة القطار اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد قراره الشجاع والتاريخي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل".

ووصف كاتس تمديد خط القطار السريع إلى القدس بأنه "أهم مشروع وطني في وزارة المواصلات"، وأوعز إلى مسؤولي الوزارة بوضعه على رأس أولويات الوزارة من حيث التخطيط والميزانية.

وأضاف أنه اتفق مع رئيس المجلس القطر للتخطيط والبناء أفيغدور يتسحاقي على أن الخطة التي تقدر بـ 2.5 مليار شيقل ستعلن مشروعا وطنيا وسرعان ما تتقدم بها اللجنة.

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر صباح اليوم، فإن الخطة النهائية للمشروع الاستعماري السكك الحديدية إلى القدس القديمة وساحة البراق، وستشمل نفق تحت الأرض طوله ثلاثة كيلومترات يربط محطة "هأوما" التي سميت باسم الرئيس السابق إسحاق نافون بساحة البراق وما يسمى "الحي اليهودي" الذي أقيم على أنقاض حارة الشرف الذي دمر وهجر أهله في حرب 1967.

ووفقا للخطة من المقررأن يتم بناء نفق تحت الأرض من محطة "هأوما"، وبناء محطتين على عمق 52 مترا تحت سطح الأرض، محطة "سيتي سنتر" التي سيتم بناؤها عند تقاطع شارعي الملك جورج ويافا، والتي سيتم بناؤها بالقرب من "كاردو" في "الحي اليهودي" بالقدس القديمة.

وسيكون النفق والمحطتان الجديدان استمرارا لخط القطار السريع بين تل أبيب والقدس، الذي سيستغرق 28 دقيقة فقط، من خلال مطار بن غوريون ومحطة مستوطنة "مودعين" ومحطة "حومة" بجوار "مباني الأمة" بمدخل القدس.

ومع ذلك، ونظرا لأن من المتوقع حفر النفق تحت منطقة البلدة القديمة، فإن أي اكتشاف أثري يمكن العثور عليه أثناء الحفريات قد يؤخر المشروع لفترة طويلة من أجل توسيع الحفريات الأثرية.

 

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026