لبيد: "لن أوافق على تقسيم القدس حتى لو لم يتحقق السلام"
نشر بتاريخ: 2017-12-26 الساعة: 14:22
رام الله- إعلام فتح- قال رئيس حزب "يوجد مستقبل" يئير لبيد، أمس الاثنين:" إنه لن يوافق في أي مفاوضات مستقبلية على تقسيم القدس، وإذا لم يتحقق السلام بسبب ذلك فلا حاجة له" وأكد بأنه لا حاجة لإخلاء مستعمرات في إطار اتفاق سلام.
وأشار لبيد " الى أن الاتفاق المستقبلي سيحتم تقديم تنازلات مؤلمة، من أجل الحفاظ على الكتل والقدس الموحدة، سيتطلب بالتأكيد تنازلات في المستعمرات المعزولة".
ونفى لبيد أن اسرائيل تمر الآن في ما يسمى "نهضة سياسية" وقال: "هذا بكل بساطة غير صحيح لا توجد نهضة سياسية نحن نفقد أوروبا ويهود الولايات المتحدة والانجيليزين الشبان والمؤسسات الدولية. وفي المقابل يتسلل السلاح الى منطقتنا وهذه هزيمة سياسية. الإيرانيون في سورية وتنظيم حزب الله يتعزز".
ورأى لبيد :"ضرورة الإنتقال من الصراع الذي يقوم على حاكم ومحكوم، الى صراع بين المتساوين بين الجيران من خلال مؤتمر إقليمي".
وحول العلاقات مع الولايات المتحدة علق لبيد : "ترامب هو معجزة حدثت لإسرائيل ونتنياهو .ومع ذلك وضعنا أسوأ من أي وقت مضى، هناك أزمة لم يسبق لها مثيل مع الحزب الديمقراطي، والكثير منهم تعاملوا مع أزمة الجدار الغربي شخصيا".
واعتبر لبيد تعيين داني دانون سفيرا لدى الأمم المتحدة، إهمال سياسي واصفها بتعينات سياسية لا مهنية نتائجها باهظة كما إنتقد وجود رئيس الوزراء ووزير صحة أو خارجية يخضع للتحقيقات".
وفيما يخص التحقيقات مع نتنياهو وقانون التوصيات، قال لبيد :" إن القانون يستهدف قضية الغواصات وليس قضية الرشاوى. واضاف :"لا يمكن عدم التحقيق مع رئيس الوزراء في قضية الغواصات، فإذا لم يكن يعلم، فلا ينبغي أن يكون رئيسا للوزراء".
وتطرق لبيد الى التهديد الإيراني في سورية برعاية روسيا، وانتقد سياسة نتنياهو في الموضوع، وقال: "يجب القول للروس أننا سنزعزع استقرار نظام الأسد معتبراً أن اسرائيل لا يجب أن تكون مسؤولة عن استقرار النظام السوري. وأضاف :" الروس يعرفون أنهم لا يستطيعون عدم أخذنا في الحسبان ولكن من المستحيل تحسين العلاقات دون أن يقوم أحد بهذا العمل، وفقط مع نتنياهو الذي يلتقط الصور".
Anw