تونس: افتتاح أعمال المؤتمر الشعبي "وحدة النضال العربي طريق الأمة لمواجهة أعدائها وضمانة وحيدة لتحقيق اهدافها"
نشر بتاريخ: 2017-12-09 الساعة: 15:48
تونس-وفا- بدأت في مدينة الحمامات التونسية اليوم السبت، أعمال المؤتمر الشعبي العربي تحت شعار "وحدة النضال العربي طريق الأمة لمواجهة أعدائها وضمانة وحيدة لتحقيق اهدافها".
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، روحي فتوح، في كلمته في المؤتمر نيابة عن الرئيس محمود عباس، أن الرئيس الأميركي ترامب اصدر وعدا مشؤوما في السادس من الشهر الحالي بقراره الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته اليها، متزامنا مع المئوية المشؤومة لوعد بلفور فأعطى للمرة الثانية من لا يملك لمن لا يستحق.
وقال فتوح "إن القرار يعد ضربة لعملية السلام والاستقرار والسلم والأمن في المنطقة والعالم وقد أجمع العالم على أن القرار خاطئ وغير مرحب به".
وأضاف أن القرار الأميركي يعد انتهاكا للقانون الدولي ومخالف لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بما فيها القرار 476 الصادر عام 1980 عن مجلس الأمن الذي يعتبر تدابير سلطة الاحتلال الاسرائيلي لتغيير طابع القدس لاغية وباطلة، وتشكل انتهاكا سافرا لاتفاقية جنيف 1949 وعقبة أمام السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، ويدعو الدول الى سحب سفرائها من القدس المحتلة.
وأشار فتوح الى رسالة تأكيدات بتاريخ 24 تشرين أول 1991 من الادارة الأميركية الى القيادة الفلسطينية بأن الولايات المتحدة لا تعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية وتدعو كل الأطراف لتجنب اي اجراءات تستبق نتائج مفاوضات الحل النهائي بشأن المدينة.
وتابع "إن قرار ترامب يفقد واشنطن أهليتها لرعاية عملية السلام في الشرق الأوسط وبذلك اصبحت الولايات المتحدة شريكة لإسرائيل في القضاء على حل الدولتين وقطع الطريق على اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس".
وأجمع المتحدثون الذين توالت كلماتهم في الجلسة الافتتاحية على رفض قرار ترامب بشدة وادانته، والتمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين إلى الأبد مشيرين الى ضرورة المشاركة الفاعلة في مقاومة قرار ترامب والحفاظ على هوية القدس.
وكان المؤتمرون قد وافقوا على تسمية المؤتمر باسم "دورة القدس العربية" واختاروا مفتى القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، رئيسا للمؤتمر وسط تصفيق الحضور.
وقال الشيخ محمد حسين، في كلمة له عقب اختياره رئيسا للمؤتمر:" أثمن عاليا تسمية هذه الدورة باسم دورة وحدة القدس، مؤكدا أن المدينة بحاجة الى امتها من أجل حريتها وعروبتها وتاريخها وحضارتها وبمواقفها السياسية والقانونية وستبقي العاصمة الأبدية لفلسطين ولن نرضى عنها بديلا".
وقرر القائمون على المؤتمر، منح شهادة لكل مشارك في أعمال المؤتمر باسم شهادة حضور مؤتمر القدس العربية.
وشاركت دولة فلسطين في المؤتمر بوفد من عشرة أعضاء برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود إسماعيل.
far