facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

كلمة لابد منها

  
ليس بوسع احد منا ان يزاود بقضية الأسرى، لكل بيت فلسطيني ثمة شهيد أو جريح أو أسير أو أكثر، ولطالما قال الرئيس ابو مازن ان قضيتهم من الاولويات الاساسية لأية تسوية عادلة، وبمعنى ان السلام لن يكون دون اطلاق سراحهم جميعا، وقد حمل الرئيس بالأمس ملف هذه القضية بتطوراتها الراهنة، الى محادثاته مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي حل ضيفا كريما على فلسطين في بيت لحم، حيث ولد رسول السلام الأول على هذه الأرض، السيد المسيح عليه السلام.

 وفي المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الضيف، أكد الرئيس ابو مازن ان مطالب اسرانا المضربين عن الطعام  انسانية وعادلة، وعلى اسرائيل الاستجابة لهذه المطالب، بعد ان تحدث عن معاناتهم، ومعاناة امهاتهم وعائلاتهم الذين يحرمون من زياراتهم، وفي السياق الاستراتيجي، أكد الرئيس  أن "نيل شعبنا حريته واستقلاله هو مفتاح السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم" وحرية شعبنا بالقطع من حرية الأسرى.  

اجل لا ينبغي لأحد ان يزاود بهذه القضية، ولأجل نصرتها لن تصح هذه المزاودة ابدا، خاصة والأسرى البواسل اليوم بعد ثمانية وثلاثين يوما حتى الآن من الاضراب عن الطعام، في وضع صحي بالغ الخطورة، الامر الذي يستدعي وقفة وطنية واحدة موحدة، لانقاذ حياتهم بالعمل على مستويات مختلفة لاجبار الاحتلال على تحقيق مطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.

اسرانا في سجون الاحتلال لا في غيرها، وفي هذه السجون ومنها اعلنوا بدء معركة الحرية والكرامة، وان اسناد هذه المعركة العادلة، لن يكون بحرف   البوصلة، في تحركات احتجاج داخل البيت الفلسطيني المكلوم من الاحتلال البغيض، والذي لا يزال يقاوم ويناضل ضد هذا الاحتلال في سبيل الخلاص منه، ولتحقيق اهداف وتطلعات ابنائه المشروعة، وهي ذات الاهداف والتطلعات التي خاض الأسرى البواسل، وما زالوا يخوضون رغم الاعتقال دروب النضال الوطني في سبيل تحقيقها، بل ان الاحتلال اعتقلهم لأنهم من حملة هذه الاهداف وهذه التطلعات ولأنهم فرسان حرية، ومناضلون لا يهابون بطش الاحتلال وقمعه.

لن يخدم هؤلاء الفرسان البواسل، في اضرابهم البطولي، ان تكون نيران معركتهم العادلة داخل البيت الفلسطيني، كان الاضراب الشعبي المساند يوم امس الاول مبهرا ورائعا في شموله، ما اكد ويؤكد وقوف شعبنا وعلى هذا النحو البليغ مع ابنائه الأسرى، لكن قلب حاويات "الزبالة" في الشوارع وحرق الاطارات لإغلاقها، لم يكن هو المشهد الذي اراد الاضراب تصديره للعالم وللاحتلال اولا، ونجزم ان اسرانا البواسل ليسوا مع فعل من هذا النوع الانفعالي، فلا بد اذا من ترشيد هذه الفعاليات وعلى النحو الذي يسند حقا بروح المسؤولية الوطنية، معركة الحرية والكرامة، ويقود الى انتصارها الذي لا بد ان يتحقق، وسيتحقق بصمود الأسرى البواسل وثباتهم على موقفهم، وتمسكهم الحاسم بمطالبهم الانسانية العادلة والمشروعة.  
 كلمة جريدة  الحياة الجديدة  
النكبة
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
أبو ردينه تعقيبا على تصريحات نتنياهو: القدس عاصمة فلسطين إلى الأبد محمد اشتية يدعو لطرح إضراب الأسرى في مجلس الأمن انتقد "التسهيلات الاقتصادية" واعتبرها إجراءات هزيلةنقل 40 أسيرا مضربا من معتقل "أوهليكدار" إلى المستشفياتالاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من الخليلعصابات "تدفيع الثمن" تهاجم مسقط رأس عميد الأسرى كريم يونس وتحرق سيارتين