أميركا توجه صفعة لنتنياهو وغانتس وترفض خطة الضم والسيادة قبل الانتخابات
نشر بتاريخ: 2020-01-30 الساعة: 09:18
رام الله-وكالات- رفض بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الليلة الماضية، لدى مغادرته واشنطن متجهًا إلى موسكو، الرد على أسئلة الصحافيين حول أسباب تأجيل خطة ضم وتطبيق السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت ومستوطنات الضفة الغربية.
وقال نتنياهو للصحافيين "إن كل شيء سيكون على ما يرام".
وحاول نتنياهو ومنافسه بيني غانتس زعيم حزب أزرق - أبيض، لاستغلال نشر الإدارة الأميركية ما يسمى خطة "السلام" (صفقة القرن)، ضمن برنامجهم الانتخابي لحصد مزيد من الأصوات، من خلال إعلانهما أنهما سيتخذان خطوات تؤدي إلى فرض السيادة وضم تلك الأراضي، وتمرير مشاريع بهذا الشأن في الكنيست.
وتشير تقارير متطابقة أن الولايات المتحدة فرضت على نتنياهو وغانتس عدم اتخاذ أي خطوات قبل الانتخابات الإسرائيلية في الثاني من آذار/ مارس المقبل.
وقال جاريد كوشنر المستشار الأول للرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مقابلة صحافية بثت فجر اليوم في الولايات المتحدة، إنه لا يؤيد الضم الفوري، وأن على الحكومة الحالية في إسرائيل الانتظار إلى ما بعد الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة.
وأضاف "نحن ننتظر تشكيل حكومة جديدة للعمل معها والمضي قدمًا في الخطة".
وأكد كوشنر، تصريحات سفير بلاده في إسرائيل ديفيد فريدمان، أنه تم الاتفاق مع إسرائيل إنشاء لجنة مشتركة لبحث قضية الضم وتنفيذ الخريطة التي رسمت وأعدت لهذا الصدد ضمن خطة ترامب.
ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم المقربة من نتنياهو عن مقربون من الأخير قولهم إنه سيتم تأجيل تطبيق السيادة لوقت غير معلوم. مرجعين ذلك لأسباب فنية. لكن مصادر أخرى أكدت أن ذلك جاء بطلب من الإدارة الأميركية لأسباب قانونية ودبلوماسية ولحاجة التنسيق المشترك بين الجانبين.
فيما ذكرت قناة 13 العبرية، الليلة الماضية أن الإدارة الأميركية غير راضية عن التصريحات التي يطلقها مسؤولون إسرائيليون من بينهم نتنياهو، حول تسريع خطوات الضم واتخاذ قرار بذلك الأسبوع المقبل.
وبحسب القناة، فإنه الإدارة الأميركية تعارض هذه الخطوة حاليًا، وتريد تجميدها لما بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في الثاني من آذار/ مارس، وتشكيل حكومة جديدة.
ووفقًا للقناة، فإن الإدارة الأميركية طالبت نتنياهو بعدم الاندفاع، والانتظار لما بعد الانتخابات قبل أي خطوة بهذا الشأن.
وقال جيسون غرينبلات المبعوث الأميركي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط، إن التقديرات أن إسرائيل لن تنفذ أي خطوة ضم قبل الانتخابات وتشكيل الحكومة.
ويتزامن ذلك في ظل الحديث الإسرائيلي عن نية الحكومة المصادقة الثلاثاء المقبل على خطة الضم وتطبيق السيادة. فيما قال بيني غانتس زعيم حزب أزرق - أبيض، إنه سيقدم خطة "صفقة القرن" للكنيست للتصويت عليها.
ودعا بولي إدلشتاين رئيس الكنيست الإسرائيلي، نتنياهو، إلى تسريع خطوات عرض خطة الضم أمام الكنيست للتصويت عليها فورًا.
وبهذا الصدد قال مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي، في مقابلة مع قناة 13 العبرية، إن إسرائيل في حال قررت تنفيذ خطوة الضم أن يكون ذلك وفق ما تنص عليه الخطة. مرجحًا أن يتم ذلك في المستقبل. دون أن يتحدث بوضوح عن الموقف الأميركي بشأن عملية الضم قبل أو بعد الانتخابات.
anw