الرئيسة

6 أسابيع.. مهلة نتنياهو وغانتس للبدء بتنفيذ "صفقة القرن"

نشر بتاريخ: 2020-01-27 الساعة: 11:15

رام الله-وكالات-سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب أزرق- أبيض بيني غانتس لإجراء مناقشات بشأن نشر خطة السلام المسماة "صفقة القرن".

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإنه من المتوقع أن يكشف ترامب، اليوم، بعض الخطوط العريضة للصفقة، على أن يتم نشرها غدا بشكل كامل، بعد لقاء ثان سيجمعه مع نتنياهو، أما غانتس سيغادر واشنطن متجهاً إلى تل أبيب عقب لقائه ترامب، وذلك لحضور جلسة الكنيست التي ستبحث غداً حصانة نتنياهو.

ووفقا للموقع، فإن ترامب سيمنح نتنياهو وغانتس 6 أسابيع للبدء بتنفيذ "الصفقة"، وذلك بالرغم من أن دولة الاحتلال ستشهد إجراء انتخابات عامة في الثاني من آذار/ مارس المقبل.

ووفق ما جاء على صحيفة "يسرائيل هيوم" فإن البيت الأبيض طلب من سفراء دول عربية اصدار بيانات داعمة للصفقة، إلا أنه لم يتلق الرد على الطلب.

وكانت قناة 12 العبرية، كشفت مساء أمس الأحد، تفاصيل جديدة حول الخطة.

وبحسب القناة، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم أن يمنح الخطة 4 سنوات لتنفيذها بشكل كامل، "حيث سيمنح الفلسطينيين وقتا لاتخاذ قرارهم بشأن قبولها".

وتتضمن الخطة السماح لإسرائيل بضم 30 إلى 40% من المناطق المصنفة (ج)، وإزالة 60 بؤرة استيطانية، وبناء نفق يربط غزة مع الضفة الغربية، إضافة إلى تجميد أي أعمال في مناطق (ج). "وهو ما يفسره مسؤولون إسرائيليون بوقف أعمال البناء الاستيطاني وكذلك منع أي محاولات لفرض السيادة قبل معرفة موقف الفلسطينيين من الصفقة".

وسيكون للفلسطينيين السيطرة على ما يقرب من 40% من مناطق (أ) و(ب). وهو ما يعارضه قادة المستوطنات ويرون أن 30% أخرى ستمنح للفلسطينيين لاحقًا، تعد كجزء من منطقة مخصصة لإقامة الدولة الفلسطينية.

ووفقًا للقناة، فإنه لن يسمح لإسرائيل أو غيرها بقبول جزء من الخطة ورفض جزء آخر.

ووفقًا للقناة، فإن قضية ربط غزة والضفة عبر نفق، تعد قضية حساسة بالنسبة للمؤسسة الأمنية التي ستتحفظ على هذه الخطوة.

وفيما يتعلق بالمستوطنات، فإنه سيتم ترك 15 بؤرة ووضعها تحت السيادة الإسرائيلية، أما 60 بؤرة فأكثر سيتم إزالتها، وهذا هو السبب في مخاوف كبار المستوطنين.

وحسب القناة فستظل القدس تحت السيادة الإسرائيلية ولن يتم تقسيمها، وسيشترك الإسرائيليون والفلسطينيون في إدارة الوضع بالأماكن المقدسة، والمناطق التي تقع خارج الجدار الفاصل في القدس سوف تكون تحت السيطرة الفلسطينية وبإمكانهم تحديد عاصمتهم فيها أينما يريدون.

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026