الكابنيت الإسرائيلي بحث العودة للاغتيالات في غزة
نشر بتاريخ: 2019-11-04 الساعة: 08:57
رام الله-وكالات- انتهى اجتماع المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر "الكابنيت"، مساء امس الأحد، بعد نحو 4 ساعات ونصف، بحث خلاله الاوضاع الأمنية على جبهة غزة والجبهة الشمالية ووجود "تهديد إيراني محتمل".
ولم يعلن رسميًا عقب انتهاء الاجتماع عن أي تفاصيل أو قرارات تم اتخاذها خلال الجلسة المطولة للمجلس المصغر، الذي شاركت فيه قيادات عسكرية وأمنية كبيرة، منهم رئيس جهاز "الشاباك" نداف أرغمان، ورئيس جهاز "الموساد" يوسي كوهين، ورئيس الأركان أفيف كوخافي وضباط كبار.
وبحسب القناة 12 العبرية، فإن الوزير رافي بيرتس طرح خلال الاجتماع إمكانية العودة لعمليات الاغتيال في قطاع غزة مبينةً أن كبار قادة الأمن والجيش رفضوا هذا المقترح لما له من تأثير كبير يمكن ان يجر إسرائيل لمواجهة عسكرية كبيرة.
وأشارت القناة على لسان المحلل العسكري روني دانييل، إلى أن كبار الضباط اعتبروا أن جولة المواجهة انتهت وأن حماس والجهاد ليستا معنيتين بالتصعيد حاليًا، خاصةً وأن أي تصعيد سيؤثر على قرارات إدخال الأموال القطرية وتقديم التسهيلات للمشاريع الإنسانية.
ورأى بعض الوزراء أنه لا يمكن حاليا لعمليات الاغتيال سوى أن تؤثر على إسرائيل، وتجرها لعملية عسكرية غير محسوبة العواقب، في ظل التوتر الأمني على الجبهات الأخرى.
وأشارت قناة "ريشت كان" الاسرائيلية الى أن هذا الطرح تم وضعه على طاولة الاجتماع من عدة وزراء وشخصيات، إلا أن ممثلي الجيش والشاباك حذروا من تأثير الاغتيالات على الوضع الأمني وأن ذلك قد يدفع إلى مواجهة عسكرية لا ترغب إسرائيل ولا حماس فيها على الأقل في الفترة الحالية.
وأشارت القناة، إلى أن الاجتماع لم يقتصر على الأحداث التي جرت على جبهة قطاع غزة، وإنما تمت فيه مناقشة قضايا تتعلق بتهديد إيراني محتمل أو بهجوم من الجبهة الشمالية.
من جانبه قال محرر الشؤون العسكرية الإسرائيلية في قناة 13، ألون بن دافيد، إن المحادثات الأمنية التي قادها بنيامين نتنياهو بعد إطلاق الصواريخ يوم الجمعة، كانت صعبة وطويلة، وتمت دراسة إمكانية توجيه ضربات مباشرة ضد حركة الجهاد الإسلامي.
وأضاف "كان السؤال الذي يطرح نفسه فيما إذا كانت حماس ستتدخل أم ستقف على الحياد، لكن كبار قادة الجيش فضلوا التركيز على الجبهة الشمالية وانه ليس هناك حاجة حاليًا للعمل في جبهة أخرى".
وعقب الاجتماع، قال وزير الكابنيت إيلي كوهين، "إننا نتصرف بمسؤولية، وبحكم التهديدات المختلفة، وليس وفق منشور في الفيسبوك"، في إشارة للانتقادات التي وجهها معارضو الحكومة بشأن ردها على الهجمات الأخيرة، فيما قال يوفال شتاينتس "نمنح الفرصة دومًا للتفاهمات لكن لن يؤخر ذلك من حقيقة أننا قد نضطر لعملية واسعة بغزة وقد تكون برية، ومن ثم نصل لتسوية".
anw