الرئيسة

أردان يهاجم فلسطينيي الداخل.. وعودة يرد

نشر بتاريخ: 2019-10-07 الساعة: 10:28

رام الله-وكالات- هاجم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، اليوم الإثنين، فلسطينيي الداخل، بعد أن وجه اتهامات للعوائل الفلسطينية بقتل بناتهم.

ووصف أردان المجتمع الفلسطيني في الداخل بأنه "مجتمع عنيف"، وفق ما نقل عنه موقع صحيفة معاريف.وأضاف "خلال النزاعات، بدلا من التوجه للقانون ورفع دعاوى قضائية، تنتهي بالطعن بالسكين أو بسحب السلاح".

وتابع بشكل عنصري "هناك حقيقة أخرى، أن الأم تسمح لابنها بقتل ابنتها لأنها تواعد رجلاً ليس من الأسرة".

وبعد هذه التصريحات، حاول أردان التخفيف من حدتها، وقال في تغريدة على تويتر، إن مسؤولية مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع الفلسطيني تقع على عاتق الحكومة والشرطة.

وأضاف "إن الجمهور الفلسطيني جمهور ملتزم بالقانون"، داعياً في الوقت ذاته الجميع للتعاون من أجل تغيير القوانين الثقافية الحياتية داخل الوسط الفلسطيني ومنع عمليات الانتقام والحد منها، وذلك بدعم من قيادة القطاع الفلسطيني.

وردًا على تلك التصريحات، قال أيمن عودة رئيس القائمة العربية المشتركة، إن أردان بدلاً من أن يتحمل مسؤولية سلامة الجميع، فضل الاختباء وراء المزاعم العنصرية، والتهرب من الحقائق.

وأشار إلى أن عدد القتلى ارتفع منذ عام 2000 بعد أن تخلت الشرطة الإسرائيلية عن حماية الشوارع والمناطق الفلسطينية.

وقال "إن الجريمة في المجتمع الفلسطيني ليست نتاجاً للثقافة العربية، بل هي عنصرية الحكومة، فالوزير الذي يعتبرنا أعداء ويرفض حمايتنا من المنظمات الإجرامية التي تحصل على الغالبية العظمى من أسلحة الجيش يجب أن يفهم أنه لا يوجد مجال لهذه العنصرية في عام 2019".

وأكد أن المجتمع الفلسطيني سيواصل الكفاح من أجل أبسط حقوق المواطن وهي الحق في الحياة والأمن.

من جانبه قال يوسف جبارين من القائمة المشتركة، إن أردان يتهرب من المسؤولية بإلقاء اللوم على الضحية، واصفاً تصريحاته بأنها عنصرية وتشهيرية.

وأضاف "لو كانت الشرطة تلعب دورها في مواجهة الجريمة كما هو الحال في المجتمع اليهودي، لما وصلنا إلى هذا الحجم الحالي من الجريمة"، مشيرًا إلى أن الجناة يواصلون العمل بحرية تقريباً.

وتابع "الثقافة المعيبة هي الثقافة العنصرية التي تنظر إلى المواطنين الفلسطينيين كمواطنين من الدرجة الثانية".

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026