سلطات الاحتلال تواصل تطويق أراضٍ في بلدة حزما
نشر بتاريخ: 2017-10-31 الساعة: 12:58
القدس-وفا-تواصل طواقم سلطات الاحتلال، لليوم الثاني، تطويق مساحات واسعة من أراضي المواطنين في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.
وكانت قوات وآليات الاحتلال اقتحمت بلدة حزما تحمل أسلاكا شائكة، لتطويق أجزاء من أراضي البلدة، تنفيذا لقرارات سابقة للاحتلال بالاستيلاء عليها.
وأفاد المجلس المحلي في البلدة، عن تواجد المواطنون في المكان، للتصدي لعمليات تطويق أراضي البلدة، إلا أن جيش الاحتلال أطلق عليهم القنابل الصوتية والغازات السامة.
يشار إلى أن الاحتلال سلم المواطنين أوامر عسكرية بالاستيلاء على أراضيهم، لصالح مشروع شق مسار جدار جديد يحيط ببلدة حزما من ثلاث جهات (الشمالية والجنوبية والغربية)، في شهر تموز الماضي.
وأوضح المجلس المحلي أن الأراضي التي سيتم الاستيلاء عليها تعود لعشرات المواطنين الفلسطينيين، وتصل المساحة التي أعلن عنها الاحتلال في خرائطه لنحو 20 دونما، كما ستؤثر هذه العملية على عشرات الدونمات من الأراضي الفلسطينية وليس كما أعلن الجيش.
وفي القرار الذي تم توزيعه في حينه ادّعى جيش الاحتلال أن أوامر "وضع اليد" جاءت لـ"أغراض عسكرية مستعجلة، وبسبب الظروف الأمنية الخاصة بالمنطقة".
يذكر أن الاحتلال كان استولى، وعبر عقود، على معظم أراضي حزما، لصالح بناء مئات الوحدات الاستيطانية وشق شوارع تخدم هذه المستوطنات، في الوقت الذي عزل ما تبقى من البلدة بمقاطع من جدار الضم والتوسع العنصري، عن مركز مدينة القدس.
khl