سفير منظمة التعاون الإسلامي في فلسطين يطلع على أوضاع الخليل
نشر بتاريخ: 2017-10-30 الساعة: 15:54
الخليل-وفا- اطلع سفير منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين أحمد الرويضي، اليوم الاثنين، على الأوضاع العامة في محافظة الخليل، وما تعانيه جراء ممارسات الاحتلال ومستعمريه.
وشرح المحافظ كامل حميد ونائب رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري كل على حدة، أوضاع الخليل العامة وما تعانيه جراء اعتداءات الاحتلال ومستعمريه المتواصلة على الأهالي بشكل عام وفي البلدة القديمة بشكل خاص.
وقال حميد "نأمل تعزيز الدعم للحرم الابراهيمي والمحافظة ككل، وما يحدث في الخليل من استعمار وهجمة هو أمر كارثي ونشهد تضييقا غير مسبوق من قبل الاحتلال على السكان في البلدة القديمة ".
وأضاف "نأمل ان تقفوا الى جانب السكان في البلدة القديمة وأن تقدموا لهم الدعم والتمكين الاقتصادي لضمان بقائهم لان الاحتلال يضرب الحياة الاقتصادية في البلدة بإغلاقه المحال التجارية والحواجز المنتشرة في كل مكان، ونأمل بوجود برامج دائمة من المنظمة لدعم الحرم الابراهيمي ومحيطه وتلبية احتياجات السكان ودعم لجنة اعمار الخليل ومشاريع الصمود والتثبيت ".
وأوضح الجعبري، أن مدينة الخليل هي الوحيدة على مستوى فلسطين والعالم المقسمة إلى قسمين، والتي تعاني من وجود المستعمرين في قلبها، وطالب منظمة التعاون الإسلامي بالنظر إلى مدينة الخليل كمدينة تاريخية وإسلامية مهددة بالخطر، والعمل على دعمها في مختلف المجالات، خاصة مشاريع البنية التحتية وتطوير الخدمات البلدية.
ومن ناحيته، أكد الرويضي أن منظمة التعاون الإسلامي تنظر للخليل على أنها المدينة الرابعة إسلامياً، مشيراً إلى أن المنظمة تولي أهمية كبيرة بالوضع السياسي الذي تمر به المدينة، داعياً إلى عقد اجتماع خاص للتباحث في شؤون مدينة الخليل خلال الفترة القليلة القادمة، ومقدماً عدة اقتراحات لتفعيل الحركة السياحية بالمدينة وجذب السياح، وتسويق المنتجات الفلسطينية.
وأضاف "نعمل في القدس ونوفر بعض احتياجات المواطنين وطوّرنا العمل في ثلاثة اتجاهات، وهي السياسة، والتنمية، ومتابعة الانتهاكات، ونعمل على دعوة وفود لزيارة فلسطين والعمل على برامج التمكين الاقتصادي، وهناك اهتمام رئاسي ببرامج المنظمة، ونحن على تواصل دائم مع وزارة الخارجية ونعمل لتكون الخليل محور لدى منظمة التعاون الاسلامي، ونبارك للمحافظة باسم الأمين العام ادراج الخليل على لائحة اليونسكو، وهذا انجاز كبير يمكننا ان نبني عليه الكثير ".
far