الرئيسة

توصية بمحاكمة هيرش المرشح السابق لمنصب المفتش العام للشرطة بتهمة ارتكاب مخالفات ضريبية

نشر بتاريخ: 2019-08-06 الساعة: 09:19

رام الله-اعلام فتح- أوصت الشرطة الإسرائيلية بعد 4 سنوات من التحقيقات بمحاكمة المرشح السابق لمنصب المفتش العام للشرطة، غال هيرش، بشبهة  التحايل على سلطات الضريبة، وارتكاب مخالفات ضريبية بقيمة عشرات ملايين الشواقل من خلال شركة "ديفنسيف شيلد"، ما يعني احتمال إنزال العقوبة القسوى بحقّه، والتي قد تصل لـ7 سنوات حبس، أو غرامة مالية.

ووفقا لصحيفة "هآرتس"، فإن هيرش أعلن قبل أيام انضمامه لحزب الليكود، علما أنه في الانتخابات الأخيرة خاض الانتخابات ضمن الحزب الذي حمل اسم "ماغين يسرائيل"، لكنه لم ينجح بعبور نسبة الحسم.

وذكرت الشرطة أنها قامت خلال سنوات التحقيق بجمع أدلة تشير إلى ارتكاب هيرش المخالفات الضريبية،عند إعلانه عن الترشح لمنصب المفتش العام للشرطة، ما دفعه للانسحاب وعدم الترشح للمنصب، بالغضافة الى قيامه بدفع رشوة بهدف الفوز بمناقصة لإزالة ألغام من "ريشون لتسيون" في أعقاب تدريبات عسكرية، وأغلق التحقيق ضده قبل نحو شهرين.

 وتنسب الشرطة إلى هيرش مخالفات التحايل على سلطات الضريبة، والامتناع عن دفع رسوم الضريبة، وتقديم معلومات كاذبة، وتحضير مستندات كاذبة بغية عدم دفع الضرائب مقابل مدخولاته، إذ تصل العقوبة على هذه المخالفات 7 سنوات سجن.

عدا عن هيرش، توصي الشرطة أيضا بمحاكمة 7 من موظفي الشركة وبضمنهم المدير العام للشركة، عوديد شكناي، الذي تنسب له شبهات، ارتكاب مخالفات تزييف، والحصول على أمور عن طريق الخداع، ومخالفات ضريبية وتبيض أموال، وأعلنت عن إغلاق ملف التحقيق حول الشبهات التي نسبت إليه بتقديم رشوة لوزير الطاقة الجورجي لانعدام الأدلة ووجود صعوبات قضائية حالت دون ذلك.

يذكر أن هيرش وطاقم شركته عملوا على تقديم ورشات إرشاد عسكرية لجيش جورجيا عبر عقود بملايين الشواقل، وذلك مع اندلاع الحرب بين جورجيا وروسيا، حيث كشف النقاب في البداية عن ضلوع هيرش وشركته بتقديم رشوة لوزير الدفاع الجورجي، دافيد كزرشفيلي، مقابل فوز الشركة بالمناقصات.

وعلى الرغم من ذلك، تم تبرئة مزرشفيلي من هذه الشبهات في محاكم ببلاده ولندن وباريس، حيث أظهرت المداولات أن الحديث عن الشبهات المذكورة يعود لصراعات داخلية.

وقد فتح التحقيق في القضية عام 2015، وبعد اختياره كمرشح وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، لإشغال منصب المفتش العام للشرطة، تم إلغاء ترشيحه في أعقاب فتح التحقيق.

وأشغل هيرش منصب قائد "عصبة الجليل" في الجيش الإسرائيلي، واستقال من الجيش بعد الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان في عام 2006، على خلفية انتقادات وجهت لأدائه في أعقاب اختطاف اثنين من الجنود الإسرائيليين.

وبعد استقالته أقام شركة "ديفينسيف شيلد"، وبين السنوات 2006 حتى 2007 قدم خدمات استشارية ونشط مع القوات البرية لجورجيا.

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026