المالكي يبحث مع نظيره الروماني سبل تنشيط التبادلات الاقتصادية والصحية
نشر بتاريخ: 2017-10-25 الساعة: 13:17
بحث وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي مع نظيره الروماني فيوريل ميلشكانو، سبل تنشيط التبادلات الاقتصادية، وقطاع الشرطة وقطاع الصحة وغير ذلك من قطاعات.
جاء ذلك خلال لقاء المالكي مع نظيره الروماني تيودور فيوريل ميلشكانو، في مقر وزارة الخارجية برام الله اليوم الأربعاء، بحضور وفدين رفيعي المستوى من كلا الجانبين.
وفي الجانب السياسي، بحث المالكي في مقر الوزارة في رام الله، الوضع الراهن بكافة تجلياته وأبعاده، حيث تطرق إلى الجهد الأميركي المبذول لاستكشاف آفاق الحل بين الطرفين وعلى المستوى الإقليمي، مشدداً على أن العائق أمام أي تقدّم في عملية السلام هو حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية، وسياساتها الاستيطانية الاستعمارية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومشاريعها التي تحاول بكل جهد مستطاع قطع الطريق على مبدأ حل الدولتين.
وأوضح أن كل هذه الإجراءات الإسرائيلية هي إجراءات يائسة وغير قانونية طبقاً لكل القوانين والشرعيات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
كما أكد المالكي، على ضرورة إنهاء الانقسام لما، لما فيه من مصلحة فلسطينية وبعد أمني وطني مصري وقومي عربي، وتعليمات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها ا الرئيس محمود عباس، بتقديم كل ما هو ممكن لبناء المصالحة الفلسطينية على أسس صلبة ومتينة، للتفرغ لمشروعنا الوطني موحّدين.
وبين أن المبادرات والتحركات الدولية ذات العلاقة بالعملية السياسية تتم بالتنسيق مع الدول العربية والدول الصديقة في العالم، ورومانيا إحداها.
وطالب المالكي بأن يكون لرومانيا دور فاعل في الاتحاد الأوروبي مناهض لهذه السياسة بطريقة عملية، يحدّ من تعامل الشركات الأوروبية مع المستوطنات الاستعمارية الاسرائيلية، لما لذلك من تبعات قانونية، كما طالب بدعم رومانيا لطلب فلسطين الانضمام لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وأن يكون لرومانيا قسم قنصلي في مكتب تمثيلها يسهّل من عملية حصول المواطن الفلسطيني على تأشيرة دخول لرومانيا، ويشجع السياحة البينية، سواء كانت فردية أم جماعية دينية، وكذلك ضرورة عقد اللجنة الوزارية المشتركة والتي تناقش العديد من المشاريع التي لا بد وأن تناقش على أعلى المستويات بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما.
من جانبه بين ميلشكانو أن موقف رومانيا ثابت من حل الدولتين، ومعارض ورافض للاستيطان بوصفه غير قانوني وغير شرعي، ويُعد إجراءً أحادياً، وأكد على موقف بلاده المساند للمصالحة الفلسطينية، لما فيها من مصلحة فلسطينية بشكل خاص ومصلحة إقليمية ودولية بشكل عام، وأن هذا لا بد وأن ينعكس على عملية السلام بشكل إيجابي.
khl