الفيدرالي الأمريكي يخفض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2008
نشر بتاريخ: 2019-08-01 الساعة: 08:39
رام الله-وكالات-خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أمس الأربعاء أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية التي اندلعت عام 2008، وسط مخاوف متزايدة بشأن توترات تجارية، وتباطؤ الاقتصاد العالمي، وضغوط تضخمية.
وكثيرا ما انتقد الرئيس دونالد ترامب الاحتياطي الفدرالي وطلب مرارا خفضا "قويا" لنسب الفائدة.
وتم خفض نسبة الفوائد بربع نقطة لتصبح بين 2 بالمئة و2,25 بالمئة، بحسب بيان للجنة النقدية للاحتياطي الاميركي.
وكان الاحتياطي رفع اربع مرات (كل مرة بربع نقطة) نسب الفوائد السنة الماضية، لكنه اعتبر الان ان ضعف النمو العالمي ونسبة التضخم المتدنية، تفرضان سياسة نقدية أكثر مرونة.
ورغم هذا التغيير في الاتجاه النقدي فان توصيف اللجنة النقدية للنشاط الاقتصادي لم يتغير كثيرا مقارنة باجتماعها الاخير. واعتبرت ان نمو الوظائف يبقى "متينا" ونمو استثمارات الأعمال "ضعيفا" ويبقى التضخم "دون هدف 2 بالمئة".
كما قرر الاحتياطي الفدرالي أن يوقف، قبل شهرين ما كان مقررا، خفض ميزانيته العمومية والتخلي عن سندات الخزانة التي يملكها.
ومع دفاعه عن استقلاليته، تحرك الاحتياطي الفدرالي في الاتجاه الذي ما انفك ترامب يطالب به.
وترامب الذي يسعى لولاية ثانية، يريد نسب فوائد تشجع المستهلك وتقلص الدين وتحفز مؤشر داو جونز في بورصة وول ستريت.
وكان ترامب اشتكى في تغريدة الاثنين من أن "الاتحاد الاوروبي والصين سيخفضان مجددا نسب فوائدهما ويضخان أموالا في انظمتهما، ما يسهل بيع منتجاتهما. في الاثناء ومع نسبة تضخم متدنية جدا، لا يفعل احتياطينا شيئا وسيفعل بلا شك ما هو دون ذلك بالمقارنة، وهذا مؤسف".
ولم يلق قرار الاحتياطي الفدرالي اجماعا داخل اللجنة النقدية. وعارضه اثنان من الاعضاء كانا يفضلان إبقاء نسب الفوائد على حالها.
وهي المرة الاولى منذ تولي جيروم بويل رئاسة هذه المؤسسة في بداية 2018 تشهد فيها اللجنة النقدية هذا الانقسام.
ولئن استقرت نسبة التضخم عند 1,4 بالمئة، فان نسبة نمو الاقتصاد الاميركي متينة عند 2,1 بالمئة في الفصل الثاني من 2019 ونسبة البطالة تلامس أدنى مستوى لها تاريخيا في نصف قرن (3,7 بالمئة).
anw