بالتنسيق مع نتنياهو: ترامب سيعلن عن "صفقة القرن" بمؤتمر كامب ديفيد
نشر بتاريخ: 2019-07-31 الساعة: 10:20
رام الله-وكالات- من المقرر أن يصل جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض وصهر الرئيس دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إلى إسرائيل، وذلك ضمن جولته بالشرق الأوسط، لحشد الدعم السياسي والمالي للخطة الأميركية "صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.
وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن كوشنر الذي سيلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قبل أن يطير لدول عربية وخليجية، يحمل معه دعوة لحضور مؤتمر يعتزم الرئيس دونالد ترامب، عقده في كامب ديفيد.
ونقل الموقع الإلكتروني عن مصدر في واشنطن قوله: إنه "في المؤتمر الذي من المقرر أن يعقد حتى قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي، سوف يحدد ترامب خطته للسلام. إذ تم تحريك هذه الخطوة مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وسفير إسرائيل في واشنطن رون درامر ، الذي جاء في وقت سابق لإجراء محادثات مع نتنياهو في البلاد".
وقال المصدر أن "انعقاد مؤتمر من هذا القبيل وفي هذا التوقيت ملائم لحملة نتنياهو الانتخابية وحملة ترامب الانتخابية كذلك".
ووفقاً لما نقل موقع عرب 48 أن النية الحالية هي أن نتنياهو لن يحضر مؤتمرا يعقد في كامب ديفيد لأن مشاركة رئيس الحكومة الإسرائيلية ستجعل من الصعب على المدعوين العرب القبول والمشاركة.
وأفاد المصدر أنه خلال المؤتمر، سيعرض ترامب الصفقة دون الخوض في تفاصيل ملزمة. على سبيل المثال، سيقول "نعم لكيان فلسطيني، ولكن ليس بالضرورة لدولة، نعم لوجود فلسطيني في القدس الشرقية، ولكن ليس بالضرورة للعاصمة".
وفي سياق جولة كوشنر لمنطقة الشرق الأوسط، أفادت مجلة "فانيتي فير" الأميركية أن الهدف من زيارة كوشنر لبعض دول الشرق الأوسط يتمحور حول إقناع قادة تلك الدول بالالتزام بتمويل خطة ترامب الاقتصادية للسلام في الشرق الأوسط.
ونقلت المجلة عن مسؤول أميركي قوله إن أي "التزام طفيف من جانب تلك الدول سيؤدي إلى كسب نوايا حسنة"، موضحا أنهم لن يضطروا إلى دفع أي أموال حتى يتم التوصل إلى اتفاق سياسي.
وأوضح المسؤول الأميركي أن كوشنر سيلتقي قادة رفيعي المستوى في تلك البلدان لمناقشة الأموال التي سيدفعها كل بلد، مشيرا إلى أن الإدارة تود التأكد من تطابق أفكار قادة تلك الدول بشأن الخطة.
وأكد أن الخطة السياسية جاهزة، وأنه تم تأجيل الإعلان عنها جراء فشل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في التوصل إلى تشكيل حكومة ائتلافية.
وأوضح المسؤول الأميركي أنهم يستغلون الوقت لمواصلة العمل على الخطة، وأنهم في وضع الانتظار والترقب لتحديد وقت إصدار الجانب السياسي من الخطة. وزعم أنهم يقدمون شيئا معقولًا وقابلًا للتطبيق في الجانب الاقتصادي".
anw