انتهاكات انسانية متواصلة بحق الأسيرات داخل السجون الاسرائيلية
نشر بتاريخ: 2017-10-24 الساعة: 12:50
رام الله-وفا- اشتكت الأسيرات في سجن "الشارون" الإسرائيلي، من الانتهاكات والممارسات الجسدية والمعنوية التي يتعرضون لها بشكل مستمر من قبل إدارة السجن، والتي أخذت أشكالا عدة مخالفة للمواثيق والقوانين والأعراف الدولية.
ونقلت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة صالح، عن ممثلة الأسيرات في سجن "الشارون" ياسمين شعبان، أن إدارة السجن تتعمد في الفترة الأخيرة إنقاص المواد الأساسية و"الكانتينا" التي تحتاجها الأسيرات، ما يشكل ضغطا عليهن ويزيد من أوضاعهن المعيشية سوءا، وحرمانهن من زيارات ذويهن وتمزيق تصاريح الزيارة الخاصة بهم، كما رفضت أيضا إدارة السجن إدخال كتب تعليمية وتثقيفية جديدة لهن، فضلا عن سياسة الاستهتار الطبي المتعمد بحقهن.
كما اشتكت الأسيرات من عمليات النقل المتكررة إلى المحاكم أو المستشفيات عبر "البوسطة"، وهي عبارة عن باص كبير مقسم لأقفاص صغيرة، وكل قفص مفصول عن القفص المجاور بواسطة شبك حديدي، حيث تمضي الأسيرات ساعات طويلة جالسات على مقاعد حديدية بالغة البرودة، مقيدات الأيدي والأرجل، لا يُسمح لهن بالشرب أو حتى قضاء الحاجة، وأحيانا يتم نقلهن مع سجينات إسرائيليات جنائيات يتعمدن الصراخ المستمر وشتم الأسيرات بألفاظ بذيئة طوال الطريق، بالإضافة إلى ما يتعرضن له من ضرب وتنكيل على يد عناصر "النحشون" القمعية أثناء نقلهن، وقيامهم بوضع كاميرات مراقبة داخل أقسام (المعبار) قبل نقلهن إلى المحاكم العسكرية.
يذكر أن عدد الأسيرات اللواتي يقبعن حاليا في سجن "الشارون" 31 أسيرة، من بينهن 10 قاصرات.
وفي سياق آخر، أفادت مصالحة بأنه تم تعيين جلسات محاكمة ثلثي المدة أو ما يطلق عليها اسم "شليش" بحق عدد من الأسيرات وهنّ: الأسيرة ياسمين شعبان، والأسيرة ابتسام كعابنة، والأسيرة القاصر إيمان علي بتاريخ .
كما أوضحت بأن محكمة الاحتلال أصدرت مؤخرا قرارا بتحويل الأسيرة خديجة جبريل ربعي (33 عاما) من بلدة يطا جنوب الخليل للاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر.
khl