الرئيس: المصالحة الفلسطينية تسير إلى الأمام ويجب أن تؤدي إلى وجود سلطة وقانون وسلاح واحد
نشر بتاريخ: 2017-10-24 الساعة: 11:56
رام الله-اعلام فتح- شدد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أمس الإثنين، على أن القيادة الفلسطينية لا تريد أن تأخذ "نماذج الميليشيات" في قطاع غزة لأنها غير ناجحة.
وقال الرئيس عباس، في مقابلة خاصة مع وسائل الإعلام الصينية جرت في مكتبه بمدينة رام الله بالضفة الغربية، "نريد من المصالحة الفلسطينية "الوحدة"، وأن لا يتدخل أحد في الشؤون الداخلية لأننا لا نتدخل في شؤون أحد، مشيراً إلى تقديم المساعدات الدولية يتم من خلال السلطة الفلسطينية".
وأضاف الرئيس، "يجب أن تكون هناك سلطة واحدة وقانون واحد وبندقية وسلاح واحد بحيث لا تكون هناك جماعات غيرها، وأن نكون مثل باقي دول العالم، ولا نريد أن نأخذ نماذج الميلشيات لأنها غير ناجحة وهذا ما نقصد به من المصالحة وما نعمل عليه".
وأردف قائلاً إن تحقيق المصالحة الفلسطينية إثر الاتفاق الأخير مع حركة حماس الذي جرى توقيعه أخيرًا في القاهرة برعاية مصرية "يسير بخطوات إلى الأمام".
وتابع الرئيس عباس، إن الانقسام الداخلي الذي بدأ قبل عشرة أعوام، "أساء كثيرًا للقضية الفلسطينية"، مشددًا على أن الموقف الفلسطيني ثابت بأنه "لا يمكن أن تقوم دولة في غزة ولا دولة فلسطينية دون غزة وحرصنا كان شديدا جدا على المصالحة".
واعتبر أن اتفاق القاهرة الأخير مع حماس للمصالحة "هام جدا وفيه كل التفاصيل الخاصة بالمصالحة والآن نحن نسير خطوات إلى الأمام للتطبيق".
وشدد الرئيس، على أنه يتم المضي بخطوات يوميًا في تحقيق المصالحة ويتوجه وزراء من الضفة الغربية إلى غزة لإستلام مهامهم "من أجل الوصول إلى الدولة الواحدة والنظام الواحد". ونوه إلى أن "الصين تؤيد بشكل مطلق المصالحة الفلسطينية، ونحن مستندون إلى كثير من الدول مثل الصين وروسيا ودول أوروبية وعربية كلها تريد الوصول إلى مصالحة ونحن سنعمل كل جهدنا لتحقيقها".
في الوقت ذاته، أكد أن المصالحة "تحتاج إلى وقت وصبر ولا نريد أن نستعجل الأمور ".
far