الرئيسة

نتنياهو يدعم مبادرة لإلغاء حل الكنيست وتجنب الانتخابات

نشر بتاريخ: 2019-06-26 الساعة: 01:17

رام الله-اعلام فتح- أعلن حزب الليكود، مساء أمس الثلاثاء، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو،  يدعم مبادرة رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين لإلغاء حل الكنيست، وبالتالي فقد يلغى إجراء الانتخابات العامة للكنيست الـ22 المقررة في 17 أيلول/ سبتمبر المقبل.

وأشارة صحيفة "هآرتس" في هذا السياق إلى أن "نتنياهو وجد الطريقة المناسبة لدفع ‘كاحول لافان‘ نحو الزاوية، سيعرض على القائمة التي عارضت حل الكنيست إلغاء إجراء حلها، وهي ستخسر لمصلحة نتنياهو على كل الأحوال".

وأضاف: أنه لن يبقى لـ"كاحول لافان" مزيدًا من الخيارات، فإما أن توافق القائمة على الخطوة، فتنصب نتنياهو "ملكًا" من جديد، وإما رفضها وبالتالي تتحمل هي مسؤولية الذهاب إلى انتخابات جديدة. ومن المتوقع موافقة "كاحول لافان" على هذا الإجراء، لتجنب خسارة مقاعد برلمانية.

ووفقاً لما نقل موقع عرب 48 عن مصادر مطلعه فقد بذل الليكود مساع  لإلغاء قانون حل الكنيست الـ21، والامتناع عن خوض انتخابات جديدة في أيلول/ سبتمبر المقبل، وبالتالي تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ووفقًا لبيان الليكود، فإن إدلشتاين لم يتوجه لأي حزب بعد لمناقشة اقتراحه في هذا الشأن، وأنه ينتظر مناقشته بشكل موسع مع نتنياهو خلال الأيام المقبلة.

في المقابل، ذكرت القناة 12 أن عددا من أعضاء الكنيست توجهوا إلى إدلشتاين وطالبوه العمل على منع الانتخابات غير الضرورية. مشددة على أن إدلشتاين وضع خطة عمل في هذا السياق، وعرضها على رئيس الحكومة الذي عبّر عن دعمه لها.

والمرحلة الأولى من خطة إدلشتاين، تتضمن إلغاء حل الكنيست، وذلك عبر الدعوة لاجتماع رئاسة الكنيست (يذكر أن رئاسة الكنيست مكونة من رئيس الكنيست ونوابه)، والتي ستقرر بدورها إلغاء قانون حلها الذي صودق عليه نهاية أيار/ مايو الماضي، وذلك للتمكن من دعوة الجمعية العامة للكنيست للاجتماع وسن قانون يلغي الانتخابات.

وبعد إلغاء حل الكنيست، وعودتها للعمل، سيتم التصويت على قانون يلغي "انتخابات تم الإعلان عنها". وبحسب القناة 12، فإن هذا الإجراء ليس قانونيًا، لذلك يتعين على رئيس الكنيست الحصول على دعم واضح وصريح من الأغلبية، وتحدثت القناة عن دعم 80 عضوًا على الأقل.

ولفتت القناة إلى أن إدلشتاين يعمل خلال هذه الأيام على ضمان أغلبية تدعم التصويت على قانون "إلغاء الانتخابات"، وذلك عبر التحدث إلى قيادات في أحزاب وكتل المعارضة، حيث ضمن له نتنياهو دعم الليكود وأحزاب اليمين.

وفي تعليقه على التقارير، اعتبر رئيس قائمة "كاحول لافان"، بيني غانتس، أن "التقارير الليلة توضح أن نتنياهو يخاف من الحكم الجماهيري. نتنياهو كاذب. لا يوجد مفاوضات مع ‘كاحول لافان‘ بهذا الشأن".

وفي بيان رسمي صدر عن "كاحول لافان"، جاء أنه  "هذه التقارير محاولة تهدف إلى جعل الجمهور ينسى أن نتنياهو فشل في تشكيل حكومة، وفضل مصلحته الشخصية وجر البلاد بأكملها إلى انتخابات غير ضرورية. نتنياهو يدرك أنه على وشك أن يخسر الانتخابات وهو يبحث الآن عن حلول سحرية. سنذهب إلى الانتخابات وسيصبح غانتس رئيس حكومة إسرائيل المقبل".

ومن المتوقع أن يعارض شركاء نتنياهو من الأحزاب الحريدية إجراء يلغي حل الكنيست وتجنب انتخابات جديدة، وذلك لمعارضتهم تشكيل "حكومة وحدة تجمع ‘كاحول لافان‘ بالليكود"، وبذلك لن يحتاجهم نتنياهو في ائتلافه المقبل وسيخسروا بذلك الامتيازات التي قد يُحصّلوها في مفاوضات ائتلافية مع نتنياهو.

وأشار الحزب الحريدي "يهدوت هتوراه"، في بيان، إلى أنه "إذا طُلب منا إلغاء الانتخابات، فسوف ندرس من هم الشركاء السياسيون في مثل هذه العملية وعندها فقط سنقرر".

في حين، قال حزب "يسرائيل بيتينو" الذي يترأسه أفيغدور ليبرمان، الشخص المسؤول عن فشل نتنياهو بتشكيل حكومته الخامسة إثر رفضه للانضمام لائتلافه الحكومي، "ما يحرك نتنياهو للإقدام على هذا الإجراء هي مصلحته الشخصية وليست مصلحة دولة إسرائيل بطبيعة الحال، وإنما الخوف من فقدان السلطة".

وأضاف أنه "لن ندعم سوى حكومة وحدة واسعة تتألف من الأحزاب الثلاثة: يسرائيل بيتينو والليكود و‘كاحول لافان‘".

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026