تحولات على الخارطة السياسية الإسرائيلية قبيل الانتخابات
نشر بتاريخ: 2019-06-11 الساعة: 05:20
رام الله-وكالات-طرأت في الساعات الأخيرة تحولات جديدة على الخارطة السياسية الإسرائيلية، قبل إجراء الانتخابات للمرة الثانية في سبتمبر/ أيلول المقبل.
وقرر زعيم حزب العمل آفي غاباي عدم المنافسة على زعامة الحزب في الانتخابات المقبلة، في إشارة إلى نيته باعتزال الحياة السياسية بشكل تدريجي.
وأشار إلى أن الحزب مر مؤخرا بتحديات محفوفة بالعديد من المخاطر.
من جانبها أعلنت إيليت شاكيد من حزب اليمين الجديد أنها ستنافس في الانتخابات المقبلة. دون أن توضيح فيما إذا كانت ستستمر بشراكتها مع نفتالي بينيت في الحزب، أم ستنضم لحزب آخر، خاصةً وأن هناك دعوات في الليكود لاستقطابها من جديد.
وهاجم أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا، بنيامين نتنياهو، وقال إنه يحاول تشكيل كتلة يمينية لعبادته شخصياً. مشيراً إلى أنه لن يوصي بنتنياهو لرئاسة الحكومة المقبلة.
كما أكد أنه لن يوصي بزعم حزب أزرق - أبيض بيني غانتس لرئاسة الحكومة الجديدة.
ورأى أن إسرائيل تذهب للانتخابات ليس بسبب مواقفه، بل بسبب توجهات نتنياهو واستسلامه للراديكالين المتطرفين. لافتاً إلى أن حزبه تحدث بطريقة واضحة وعلنية عن مواقفه. ولم يفعل مثل نتنياهو الذي كان يتحدث أمام الليكود بشيء ومن خلفه بشيء آخر، إلى جانب تواصله سراً مع أعضاء أحزاب مختلفة منها العمل وأزرق وأبيض لمحاولة تشكيل الحكومة.
من جهتها قالت ستاف شافير من حزب العمل، إن أكبر نجاح لنتنياهو في العقد الماضي هو أنه قتل السياسة الإسرائيلية. مضيفة "إن الإسرائليين يائسون وعاجزون، ويحتقرون السياسة والساسة ويعتقدون أنهم غير ملهمين".
وأشارت إلى أن مهمتها الأولى ستكون خلق بديل أيديولوجي وسياسي للحكومة اليمينية.
anw