الرئيسة

نتنياهو يهدد إيران بعدم السماح بامتلاكها أسلحة نووية

نشر بتاريخ: 2019-06-11 الساعة: 01:03

رام الله-وكالات- حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.

وأصدر نتنياهو تحذيره بعد تصريحات رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو بشأن زيادة إيران تخصيب اليورانيوم.

وقال في مقطع فيديو "إسرائيل لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية"، مضيفاً أن مثل هذه الأسلحة تهدد "وجود إسرائيل وتهدد العالم بأسره".

ورد الزعيم المتشدد أيضاً على تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بشأن التهديد الذري الذي يشكله برنامج إسرائيل النووي.

ونقلت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) عن ظريف قوله خلال مؤتمر صحافي في طهران، الاثنين: "يتعين عليكم أن تسألوا نظام يمتلك أسلحة نووية عن كيف يقف نتنياهو أمام ديمونة، موقع أسلحة نووية، ويقول يتعين تدمير إيران".

وقال نتنياهو، الذي يعارض بقوة الاتفاق النووي الإيراني، "ظريف يكذب"، مضيفاً: "إيران هي التي تهدد علنا كل يوم بتدمير دولة إسرائيل. إيران مستمرة في تعزيز نفسها عسكرياً في سوريا".

وذكر أمانو للصحافيين في فيينا أن معدل إنتاج طهران من اليورانيوم منخفض التخصيب يشهد زيادة، مضيفاً أنه من غير الواضح حتى الآن إذا ما كانت تخطت المستويات المحددة في الاتفاق النووي.

من جهة أُخرى، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن على أوروبا الصمود بوجه "الإرهاب الاقتصادي "الأميركي ضد الشعب الإيراني والالتزام بتعهداتها إزاء الاتفاق النووي، حسبما ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية.

وأشار الرئيس روحاني لدى استقبال، الاثنين، وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى مساعي إيران لإرساء دعائم الاستقرار ومكافحة الإرهاب في المنطقة، ولاسيما في أفغانستان والعراق وسورية، موضحا أن إيران لعبت دوما دورا مؤثرا وإيجابيا على صعيد تطوير وتعزيز استقرار وأمن المنطقة، وأن الأمن الذي تشهده المنطقة هي رهن مساعي وجهود إيران.

وأعلن روحاني أن خطوة الإدارة الأميركية في منع دخول المواد الغذائية والأدوية إلى إيران من أجل الضغط على الشعب وذلك في اطار قرارها زعزعت أمن المنطقة، مؤكدا أن امن المنطقة لن يتحقق ابدا من خلال ممارسة الضغوط والحظر على الشعب الإيراني.

ووصف روحاني المزاعم المتعلقة بأن إيران تسعى لإنتاج السلاح النووي بأنها غير صحيحة.

بدوره، حث وزير الخارجية الإيراني، الاثنين، الدول الأوروبية الموقِّعة على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 على تنفيذ التزاماتها النووية بدعم مصالح إيران الاقتصادية.

وقال ظريف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني الزائر هايكو ماس في العاصمة الإيرانية طهران إن "تنفيذ الاتفاق النووي، أو خطة العمل الشاملة المشتركة، كل ما أتوقع أن يفعله الأوروبيون."

وبالإشارة إلى التعهدات التي قطعها ماس على نفسه داخل أروقة الاتحاد الأوروبي بدعم إيران في الاستفادة من الاتفاق النووي، أعرب ظريف عن أمله في أن تكون هناك نتائج للجهود التي تبذلها ألمانيا وغيرها من الشركاء الباقين "للحفاظ على الاتفاق النووي."

وقال ماس، الاثنين، إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا تعمل على مساعدة إيران في الاستفادة اقتصاديا من الاتفاق النووي.

وأوضح أن موقف الدول الأوروبية الثلاث يكمن في أن تظل ملتزمة ببنود الاتفاق النووي ودعم الاتفاق الذري.

ونوّه وزير الخارجية الألماني بقوله "نريد توسيع التجارة الإيرانية-الأوروبية والنمو الاقتصادي الإيراني من خلال آلية دعم التبادلات التجارية، ومن حق إيران أن تتمتع بالمزايا المالية للاتفاق النووي".

وأوضح ماس، الذي وصل إلى طهران اليوم بعد جولته الإقليمية خلال الأيام الماضية، أن الاتحاد الأوروبي يبذل قصارى جهده لمساعدة إيران في الاستفادة من الاتفاق.

وفي وقت سابق اليوم، انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الدول الأوروبية الموقّعة على الاتفاق النووي لعدم قيامها بأي إجراء عملي خاص لتلبية مطالب إيران فيما يتعلق بالاتفاق.

وأعرب عن أمله في أن تتخذ الدول الأوروبية "إجراءات عملية أكبر وأكثر واقعية" لتلبية توقعات إيران.

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026