الرئيسة

حجر أساس لمستعمرة جديدة في الجولان المحتل الشهر المقبل

نشر بتاريخ: 2019-05-11 الساعة: 05:46

اعلام فتح-عرب48- من المتوقع أن يضع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الشهر المقبل، حجر الأساس لمستعمرة يهودية جديدة في الجولان السوري المحتل.

وجاء أن المستعمرة الجديدة، التي ستحمل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي سيعلن عنها رسميا نتنياهو ورئيس المجلس الإقليمي "غولان"، حاييم روكيح، يتوقع أن تكون ذات طابع "جماهيري مختلط"، يستعمرها علمانيون ومتدينون، وتتسع لـ120 عائلة من المستعمرين في المرحلة الأولى.

وعلم أن المستعمرة الجديدة ستقام قرب مستعمرة "كيلاع ألون"، المقامة على أنقاض قريبة القلع السورية المهجرة، في شمالي الجولان المحتل، وبموجب مخطط سابق لإقامة مستعمرة  "بروخيم" من العام 1992، والذي لم يخرج إلى حيز التنفيذ.

واعتبر أحد أول المستعمرين  في الجولان، أوري هاينتر، إقامة المستعمرة الجديدة بمثابة "تحقيق حلم" بشأن مستقبل الجولان وتطوره، في أعقاب قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان.

وأشار في هذا السياق إلى أنه منذ احتلال الجولان عام 1967 أقيمت فيه 33 مستعمرة، بينها 29 مستعمرة بين السنوات 1967 – 1977 (في عهد "المعراخ"، حزب "العمل" سابقا)، بينما أقيمت 4 مستعمرات خلال 42 عاما من حكم اليمين، كان آخرها مستعمرة "نمرود" عام 1999. ويتوقع أن تكون المستعمرة الجديدة هي الخامسة.

وكان قد تحدث نتنياهو عن فكرة إقامة مستعمرة جديدة في الجولان المحتل الشهر الماضي، مشيرا إلى أن سيعرض الاقتراح على الحكومة للمصادقة عليه.

وبحسب "مكور ريشون"، فإن موقع المستعمرة الجديدة في شمالي الجولان المحتل قد تحدد بدافع الرغبة في تكثيف الاستعماري اليهودي في هذه المنطقة.

كما أشار الموقع إلى أن اقتراحات إقامة مستعمرات في مناطق أخرى اصطدمت بمصاعب وعقبات بيروقراطية كثيرة تحتاج لسنوات لحلها، في حين أنه يمكن البدء بتوطين

من المتوقع أن يضع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الشهر المقبل، حجر الأساس لمستوطنة يهودية جديدة في الجولان السوري المحتل.

وجاء أن المستعمرة  الجديدة، التي ستحمل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي سيعلن عنها رسميا نتنياهو ورئيس المجلس الإقليمي "غولان"، حاييم روكيح، يتوقع أن تكون ذات طابع "جماهيري مختلط"، يستوطنها علمانيون ومتدينون، وتتسع لـ120 عائلة من المستعمرين في المرحلة الأولى.

وعلم أن المستعمرة الجديدة ستقام قرب مستعمرة "كيلاع ألون"، المقامة على أنقاض قريبة القلع السورية المهجرة، في شمالي الجولان المحتل، وبموجب مخطط سابق لإقامة مستعمرة  "بروخيم" من العام 1992، والذي لم يخرج إلى حيز التنفيذ.

واعتبر أحد أول المستعمرين  في الجولان، أوري هاينتر، إقامة المستعمرة الجديدة بمثابة "تحقيق حلم" بشأن مستقبل الجولان وتطوره، في أعقاب قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان.

وأشار في هذا السياق إلى أنه منذ احتلال الجولان عام 1967 أقيمت فيه 33 مستعمرة، بينها 29 مستعمرة بين السنوات 1967 – 1977 (في عهد "المعراخ"، حزب "العمل" سابقا)، بينما أقيمت 4 مستعمرات خلال 42 عاما من حكم اليمين، كان آخرها مستوطنة "نمرود" عام 1999. ويتوقع أن تكون المستعمرة الجديدة هي الخامسة.

وكان قد تحدث نتنياهو عن فكرة إقامة مستعمرة جديدة في الجولان المحتل الشهر الماضي، مشيرا إلى أن سيعرض الاقتراح على الحكومة للمصادقة عليه.

وبحسب "مكور ريشون"، فإن موقع المستعمرة  الجديدة في شمالي الجولان المحتل قد تحدد بدافع الرغبة في تكثيف الاستعمار اليهودي في هذه المنطقة.

كما أشار الموقع إلى أن اقتراحات إقامة مستعمرات  في مناطق أخرى اصطدمت بمصاعب وعقبات بيروقراطية كثيرة تحتاج لسنوات لحلها، في حين أنه يمكن البدء بتوطين المستعمرة  الجديدة خلال شهور.

وأضاف التقرير أن المجلس الإقليمي "جولان"، أطلع المستعمرين، هذا الأسبوع، على تنظيم "مناسبة كبيرة" في ظل القرار الأميركي بشأن الجولان، والاحتفال بما زعم أنه "تحرير الجولان". كما طلبوا تجنيد مستعمرين لتشكيل طاقم للعلاقات الخارجية بهدف الدفع بالفرص الجديدة التي فتحت في المنطقة.

وجاء في بيان المجلس الإقليمي أن "الاعتراف الأميركي هو فرصة تاريخية لتحقيق قفزة هائلة في تطوير الجولان للوصول إلى هدف مضاعفة الاستعمار خلال العقد القريب، الأمر الذي يتطلب من الحكومة الاعتراف بزخم التطوير، وتزويد الجولان بالبنى التحتية المناسبة التي يتوجب على الحكومة المصادقة عليها".

كما أشار التقرير إلى أن المستعمرين في الجولان يتوقعون أن يتزايد اهتمام المستثمرين الأجانب بالاستثمار في المنطقة، وخاصة في مجال الزراعة والسياحة والبناء، حيث أن القرار الأميركي يتيح للجولان أن تدخل للمرة الأولى مجال "العمل الخيري"، ودفع المستثمرين والمتبرعين الأميركيين للاستثمار في هذه المنطقة.

يشار في هذا السياق إلى أن سلطات الضريبة الأميركية لم تكن قادرة، حتى اليوم، على الاعتراف بالتبرعات المعدة لأهداف استعمارية في الجولان، باعتباره منطقة محتلة.

وعلى صلة، كشف مطلع الشهر الماضي أن وزارة الإسكان الإسرائيلية قد أعدت خطة لتكثيف الاستعمار  في الجولان السوري المحتل، وتشجيع اليهود للسكن هناك، حيث تقضي الخطة بناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية لاستيعاب 250 ألف يهودي بحلول 2048.

المستعمرة  الجديدة خلال شهور.

وأضاف التقرير أن المجلس الإقليمي "جولان"، أطلع المستعمرين، هذا الأسبوع، على تنظيم "مناسبة كبيرة" في ظل القرار الأميركي بشأن الجولان، والاحتفال بما زعم أنه "تحرير الجولان". كما طلبوا تجنيد مستعمرين لتشكيل طاقم للعلاقات الخارجية بهدف الدفع بالفرص الجديدة التي فتحت في المنطقة.

وجاء في بيان المجلس الإقليمي أن "الاعتراف الأميركي هو فرصة تاريخية لتحقيق قفزة هائلة في تطوير الجولان للوصول إلى هدف مضاعفة الاستعمار خلال العقد القريب، الأمر الذي يتطلب من الحكومة الاعتراف بزخم التطوير، وتزويد الجولان بالبنى التحتية المناسبة التي يتوجب على الحكومة المصادقة عليها".

كما أشار التقرير إلى أن المستعمرين  في الجولان يتوقعون أن يتزايد اهتمام المستثمرين الأجانب بالاستثمار في المنطقة، وخاصة في مجال الزراعة والسياحة والبناء، حيث أن القرار الأميركي يتيح للجولان أن تدخل للمرة الأولى مجال "العمل الخيري"، ودفع المستثمرين والمتبرعين الأميركيين للاستثمار في هذه المنطقة.

يشار في هذا السياق إلى أن سلطات الضريبة الأميركية لم تكن قادرة، حتى اليوم، على الاعتراف بالتبرعات المعدة لأهداف استعمارية في الجولان، باعتباره منطقة محتلة.

وعلى صلة، كشف مطلع الشهر الماضي أن وزارة الإسكان الإسرائيلية قد أعدت خطة لتكثيف الاستعمار في الجولان السوري المحتل، وتشجيع اليهود للسكن هناك، حيث تقضي الخطة بناء عشرات آلاف الوحدات الاستعمارية لاستيعاب 250 ألف يهودي بحلول 2048.

sab
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026