"الخارجية": تشجيع إدارة ترمب للاستعمار يؤكد معاداتها للسلام ومرجعياته
نشر بتاريخ: 2019-03-31 الساعة: 05:20
رام الله- اعلام فتح- أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن تشجيع إدارة الرئيس الاميركي ترمب للاستعمار، يؤكد معاداتها للسلام ومرجعياته الدولية.
وأدانت الخارجية في بيان صحفي، اليوم الأحد، استعدادات ما تُسمى بـ "الادارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال، المصادقة على 4900 وحدة استعمارية جديدة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، في خطوة استعمارية تصعيدية جديدة لتعميق الاستعمار وعمليات التهويد والضم للأرض الفلسطينية وتوسيع المستعمرات القائمة بشكل أفقي.
وأشارت إلى أن هذه المستعمرات تتحول الى مدن استعمارية ضخمة ذات أحياء جديدة متباعدة تلتهم أوسع مساحة ممكنة من أرض دولة فلسطين، بما يحول المستعمرات في الضفة الى تجمع استعماري واحد يشمل ما تسمى بالمستوطنات المعزولة، ويؤدي الى محو الخط الأخضر وتهويد المناطق المصنفة "ج".
وأكدت الخارجية أن تمادي الحكومة الإسرائيلية في تعميق عمليات الاستعمار ومحاولة تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديمغرافي القائم في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، يستمد القوة والتحفيز من الدعم الأمريكي اللامحدود للاحتلال وسياساته الاستعمارية التوسعية، ويكشف خبث النوايا الأمريكية وحقيقة موقف إدارة ترمب المعادي لأية صيغة من صيغ السلام من خلال تبنيه لرواية اليمين الحاكم في اسرائيل.
ورأت أن استمرار التغول الاستعماري يكشف عجز المجتمع الدولي عن احترام شرعياته وقراراته وتخاذله الخطير في تطبيقها وحمايته وفشله في الحفاظ على ما تبقى من مصداقية له تجاه القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.
واكدت الخارجية أن المستعمرات غير شرعي وباطل من أساسه، ولا يمكن أن ينشئ حقاً للاحتلال في الأرض الفلسطينية.
وبحسب الاحصاء الفلسطيني، فإن عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية بلغ نهاية عام 2017 في الضفة الغربية 435 موقعا، منها 150 مستعمرة و116 بؤرة استعمارية، وشهد عام 2018 زيادة كبيرة في وتيرة بناء وتوسيع المستعمرات، وصادق الاحتلال على بناء حوالي 9,384 وحدة استعمارية جديدة، إضافة الى إقامة 9 بؤر استعمارية جديدة.
amm