الرئيسة/  الأخبار

سفير تونس الحبيب بن فرح بمناسبة الذكرى 63 للاستقلال :القضية الفلسطينية ستفرض ذاتها على القمة ونحن مؤهلون لاعادتها الى صدارة ألأولوية والاهتمام

نشر بتاريخ: 2019-03-20 الساعة: 05:07

رام الله- اعلام فتح- أكد  سفير الجمهورية التونسية  في فلسطين الحبيب بن فرح  قدرة تونس على اعادة  القضية الفلسطينية الى مركزها الطبيعي المحوري  كقضية مركزية  للدول العربية ، ووتعزيز تمسك القادة العرب بمبادرتهم  العربية  كما هي من الالف الى الياء .

وقال سفير الجمهورية التونسية  بن فرح في لقاء مع اذاعة موطني اليوم الأربعاء بمناسبة  العيد الوطني والذكرى ال63 لاستقلال  تونس :" نحن نعتقد بقدرة بلادنا  واهليتها على اعادة القضية الفلسطينية الى صدارة الاهتمام والأولوية كقضية مركزية  للدول العربية  وتعزيز تمسك القادة العرب بالمبادرة العربية  كما هي  " مشيرا الى سياسة تونس الخارجية  الثابتة  تجاه القضية الفلسطينية ، ومعربا عن ثقت بتحقيق ذلك بحكم العلاقة الأخوية الممتازة المميزة بين الشعبين والقيادتين في تونس وفلسطين وارتكازا على العلاقات المتميزة لتونسي مع كل الدول العربية " .

 ورأى بن فرح بأن القضية الفلسطينية ستفرض ذاتها على القمة وستكون في صدارة اهتماماتها ، نظرا لمستجدات  الأحداث في المنطقة ، علاوة على " بقائها في نابضة في تفكير ووعي الشعوب العربية " وأكد التشاور  القائم بين القيادتين التونسية والفلسطينية والرسائل المتبادلة والتنسيق المستمر بينهما في المحافل  العربية والاقليمية  والدولية .

وقال بن فرح :" إن القضية الفلسطينية تقع في اولويات السياسة الخارجية لتونس ، وقضية وطنية ومحل اهتمام كل التونسيين حكومة وشعبا .ونحن مستمرون في دعم خيارات القيادة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة ، ونحن داعمون دائمون لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والقرار الوطني الفلسطيني المستقل " .

ووصف بن فرح سياسة القيادة الفلسطينية بالواقعية  وقال :" نرى سياسة القيادة الفلسطينية واقعية ، تقرأ الواقع جيدا ،وتكون قراراتها فلسطينية مستقلة " واضاف موضحا  :" واقعية القيادة الفلسطينية تتمثل في انها لاتقفز عن الحقائق على الأرض  ولا على المستجدات  ، ولاتنجر الى ردات الفعل ، لكنها لاتصمت على اي مساس بالحقوق الفلسطينية " معربا عن اعتقاده بأن مركز الصراع الآن حول ثبات القيادة على الحقوق الفلسطينية ".

 وحول اوجه الشبه بين نضال الشعب الفلسطيني  في هذه المرحلة  ونضال الشعب التونسي في السنوات السابقة  قبل اعلان استقلال تونس قال السفير بن فرح :" للاحتلال عنوان واحد وهو طمس حقوق الشعوب الأصلية ، التي لم ولن تقبل المصير الذي يريده الاحتلال لها ، واعتقد باندحار الاحتلال الاسرائيلي  كما اندحر الاحتلال عن تونس على مراحل "

 ولفت الى تضحيات الشعب الفلسطيني خلال عقود  ومراحل متعددة  وقال :" الأمل بارادة الشعب الفلسطيني وبحرص قيادته على تحقيق الاستقلال كان ومازال موجودا"  .

amm
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026