إسرائيل واليونان تنشأن راداراً بحرياً الأكبر في العالم في جزيرة كريت
نشر بتاريخ: 2019-03-19 الساعة: 02:07
رام الله-اعلام فتح-كشفت صحيفة "كاتيماريني" اليونانية عن اتفاق بين يونان وإسرائيل على إنشاء إنشاء رادار بحري في جزيرة كريت، وسيكون الرادار قادرا على اكتشاف إشارات من مديات وأبعاد طويلة، بحيث سيمكن الرادار كلا البلدين من الوصول لتغطية واسعة وشاملة وذلك ضمن ما أسمته تعاون أمني وجزء من تحالف سياسي شامل بين إسرائيل واليونان وقبرص.
وينص الاتفاق على مد خط غاز في أعماق البحر والذي سيكون الأطول بالعالم، بطول ألفين كيلومتر، وسيتيح لإسرائيل تصدير الغاز للدول الموقعة على الاتفاقية ولدول البلقان ودول أوروبية أخرى.
ويشمل المشروع إقامة أنبوب بحري بطول 1300 كيلومتر من حقل الغاز شرقي البحر المتوسط حتى جنوب اليونان، وكذلك أنبوب بري بطول 600 كيلومتر باتجاه غرب اليونان، بحيث يرتبط بأنابيب قائمة من أجل نقل الغاز إلى إيطاليا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي. كما تشير التقديرات الأولية إلى أنه سيتم نقل نحو 10 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.
ويتزامن هذا النشر مع اللقاء المرتقب هذا الأسبوع في القدس المحتلة، والذي سيجمع كل من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ونظيره اليوناني أليكسيس تسيبراس، ورئيس قبرص، نيكوس أنستاسيادس، بحضور وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو.
وعقب بنيامين نتنياهو على هذا الموضوع قائلاً: إنه من المتوقع أن يعزز الاجتماع مد خط أنابيب غاز "إيست ميد وسيحقق أرباحا ضخمة لمواطني إسرائيل".
ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية، فإن العلاقات بين إسرائيل واليونان تحسنت في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك أساسا إلى الاعتبارات الأمنية والاقتصادية، وخاصة معالجة موارد الغاز. ويجري البلدان تدريبات عسكرية مشتركة، ووفقا لتقارير أجنبية، خففت اليونان من موقفها من القضية الفلسطينية في الهيئات الدولية.
كما تشترك إسرائيل وقبرص في عدد من المصالح الإقليمية، بما في ذلك الوضع الأمني في سورية ولبنان والعلاقة مع تركيا، إذ تربط الدولتان علاقات جيدة مع السلطات المصرية، وتخططان لتصدير الغاز إليها، كما أن بيع الغاز إلى أوروبا يعتمد على اليونان التي تتمتع بموقع إستراتيجي كمحطة عبور إلى البر الرئيسي، بحسب "هآرتس".
وكانت دول أوروبية، وقعت مع إسرائيل، بالعام 2017، على "الإعلان المشترك" القاضي "بتعزيز العمل الهادف إلى مد الخط البحري لنقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا في غضون 8 سنوات مقبلة".
anw