الأحزاب الإسرائيلية تواصل جهدوها لتقوية نفسها قبل الانتخابات
نشر بتاريخ: 2019-02-20 الساعة: 11:13
رام الله-اعلام فتح- من المقرر أن يعقد رئيسا حزبي "يش عتيد" يائير لابيد وحزب "مناعة لإسرائيل" بيبي غانتس اجتماع بينهما صباح اليوم الأربعاء، لمناقشة إمكانية توحيد الحزبين بهدف الحصول على أكبر كتلة في الكنيست، لتشكيل الحكومة القادمة والتي ستكن بعد انتخابات الكنيست المقررة في نيسان القادم.
يشار الى أن المسألة الحاسمة في المفاوضات بين لبيد وغانتس تتصل بمدى استعداد لبيد للتنازل عن التناوب بينه وبين غانتس على رئاسة الحزب، على أن يقود هذا التنازل إلى توحيد الحزبين.
يذكر أن مفاوضات آخرى تجرى بين حزبي "مناعة لإسرائيل" و"غيشر"، برئاسة أورلي ليفي أبيكاسيس لكنها لم تحقق أي تقدم ملموس، ومن المقرر أن تستمر المحادثات بين الطرفين اليوم، وسط توقعات بأن يتم التوصل إلى اتفاق قبل الموعد الأخير لتقديم القوائم في العاشرة من مساء غد، الخميس.
في جانب متصل تتتواصل الاتصالات بين أحزاب اليمين المتطرف" الأحزاب الكهانية"، لتوحيدها في قائمة واحدة، بضغط من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لتجنب إمكانية عدم تجاوزها نسبة الحسم في حالت خاضت الانتخابات بشكل منفرد.
فيما أعلن قادة أحزاب اليمين المتطرف، صباح اليوم الأربعاء وفقاً لما نقل مونقع عرب 48، عن توحيد القوائم، حيث اتفق حزب "عوتسما يهوديت" مع "الاتحاد القومي" و"البيت اليهودي" على خوض الانتخابات في قائمة واحدة، ووافق "عوتسما يهوديت" على الوحدة بعد اتفاق يقضي بمنحه المقعدين الخامس والثامن في القائمة الموحدة.
وقال بيان صدر عن "عوتسما يهوديت" صباح اليوم: إن قيادة الحزب قررت في جلسة طوارئ الموافقة على طلب حاخامات الحزب، والانضمام إلى "الاتحاد القومي" و"البيت اليهودي" في الموقعين الخامس والثامن في القائمة وذلك من أجل: " أرض إسرائيل، وكي لا تتشكل حكومة يسار".
وعلى صلة، قال رئيس الاتحاد القومي، بتسالئيل سموتريتش، في مقابلة مع "كان"، صباح اليوم: إنه تجري اتصالات مع رئيس حزب "ياحاد"، إيلي يشاي لضمه إلى القائمة الموحدة لأحزاب اليمين.
وعقبت رئيسة "ميرتس"، تمار زندبرغ بقولها: إن "الكهانيين في الطريق إلى الكنيست وهو أمر مرعب"، باعتبار أن الحديث هنا يدور عن "منظمة إرهابية يهودية، بدعم من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو".
وأضافت: أنها في حال تقديم هذه القائمة فإنها ستتوجه إلى لجنة الانتخابات المركزية بطلب شطبها من التنافس في الانتخابات.
يذكر في هذا السياق أن نتنياهو كان قد استدعى رئيس "الاتحاد القومي"، بتسالئيل سموتريتش، ورئيس "البيت اليهودي"، رافي بيرتس، في محاولة للضغط عليها لتوحيد حزبيهما، وذلك لتجنب عدم عبورهما نسبة الحسم.
فيما عرض رئيس "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، مساء أمس الثلاثاء، قائمته لخوض انتخابات الكنيست، والتي تتضمن أول 20 مرشحا، يترأس القائمة ليبرمان نفسه، ويليه على التوالي عوديد فورير، يفغيني سوفا وهو صحافي وإعلامي باللغة الروسية، وإيلي أفيدار وهو رجل أعمال، وعضو الكنيست سابقا يوليا ملينوفسكي، وعضو الكنيست حمد عمار، وأليكس كوشنير المدير العام السابق لوزارة الهجرة والاستيعاب، ومارك أفرايموف نائب رئيس بلدية سديروت، وليمور مغين تيليم المستشارة القضائية لبلدية "مغدال هعيميك، وإيلانا يالوف.
وخلال عرضه للقائمة، قال ليبرمان إنه يتوقع حصولها على 9 مقاعد، على الأقل، وتوقع أن تحصل على 13 مقعدا.
يذكر في هذا السياق أن الاستطلاعات الأخيرة أشارت إلى أن حزب "يسرائيل بيتينو" سيحصل على 4 مقاعد، في حين أشارت استطلاعات أخرى إلى عدم تجاوزه نسبة الحسم.
يشار إلى أن وزيرة الهجرة والاستيعاب، سابقا، سوفا لاندفر، لم تترشح للكنيست القادمة. كما أعلن رئيس الكتلة، روبرت إيلتوف، الإثنين، أنه لن يترشح للكنيست القادمة، وأنه ينوي الخروج من الحياة السياسية
anw