رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق بيني غانتس يكثف اتصالاته لإنشاء تحالف انتخابي قبل انتخابات الكنيست
نشر بتاريخ: 2019-02-18 الساعة: 09:16
رام الله-اعلام فتح- أفادت مصادر إسرائيلية الى أن رئيس حزب "مناعة لإسرائيل" ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس يسارع من أجل محاولة تشكيل تحالف ليتمكن من خوض انتخبات الكنيست المقبلة، علمًا بأن الموعد الأخير لتسليم القوائم الانتخابية، يوم الخميس المقبل.
ومنذ عودته من ألمانيا إثر مشاركته في مؤتمر ميونيخ الأمني، أمس الأحد، بدأ غانتس العمل على تسريع المحادثات حول تحالفات محتملة، كان أبرزها مع حزبي "يش عتيد" بقيادة يائير لبيد، و"غيشر"، برئاسة أورلي ليفي أباكاسيس، والذين أكدوا أنهم لم يتلقوا إجابات من الدائرة المحيطة بغانتس حول القضايا الأساسية المتعلقة بالبرامج السياسية للقائمة ورؤيته للأمور التي تتعلق بالأمور الدينية وشؤون الدولة.
يشار الى أن المداولات مستمرة بين الأحزاب الإسرائيلية لتشكيل قوائم كبيرة، منعًا لعدم تجاوز أحزاب صغيرة نسبة الحسم، ومحاولة تشكيل كتلة برلمانية من شأنها تهديد استمرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في منصبه، رغم أن ذلك يبدو هدفًا بعيد المنال في ظل تقدم معسكر اليمين.
من جانبه أشار موقع "والا" العبري إلى تزايد الضغوطات على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غابي أشكنازي، للانضمام لتحالف غانتس مع وزير الأمن الأسبق، موشيه يعالون، لكي يشكل حلقة الوصل مع "يش عتيد" في إطار تحالف محتمل، أو الإعلان عن دعمه (أشكنازي) العلني لغانتس، في حال فشل جهود التحالف.
ويستعد "يش عتيد" للإعلان اليوم الاثنين عن قائمته التي سيخوض من خلالها الانتخابات المقبلة، والمقرر إجراؤها في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل، فيما سيطلق "مناعة لإسرائيل" قائمته مساء الثلاثاء، علمًا بأن باب التحالفات سيبقى مفتوحًا حتى يوم الخميس المقبل.
ووسط حالة من ترقب نتائج المباحثات بين غانتس ولبيد، أظهرت استطلاعات الرأي أن تحالف بين "مناعة لإسرائيل" و"يش عتيد"، سيمكنهما من الفوز بأكبر تمثيل برلماني في الكنيست، حيث تتجاوز قائمتهما حزب الليكود الحاكم بقيادة نتنياهو، وتحصد 36 مقعدًا برلمانيًا.
وتكمن الإشكالية الأساسية في هوية الشخص الذي سيترأس التحالف، غانتس الذي طرح نفسه حديثا على المشهد السياسي الإسرائيلي والذي تمنحه استطلاعات الرأي المختلفة نحو 22 مقعدًا في الكنيست المقبلة، أو لبيد الذي يخوض الانتخابات للمرة الثالثة وتتمثل قوته، بحسب استطلاعات الرأي، بـ10 مقاعد برلمانية؛ علمًا بأن لبيد اقترح على غانتس، الأسبوع الماضي، بحسب القناة 12 الإسرائيلية، إبرام اتفاق تناوب بينهما على رئاسة الحكومة إن فازت قائمتهما بالانتخابات، إلا أن المباحثات ما زالت عالقة.
في المقابل، تتواصل المباحثات بين "مناعة لإسرائيل" و"غيشر"، بحسب "واللا"، وذلك لإطفاء صبغة اجتماعية على القائمة التي تتكون من عسكريين وشخصيات أمنية، وسط تقارير تفيد بأن غانتس حاول أكثر من مرة التحالف مع "غيشر"، إلا أن رئيسته، ليفي أباكاسيس، رفضت ذلك إلا الخطر الذي يهددها بعدم عبور نسبة الحسم، قد يدفعها للموافقة.
anw