الرئيسة

نتنياهو مهدداً إيران: الصواريخ الإسرائيلية قادرة على الوصول إلى مسافات بعيدة جداً

نشر بتاريخ: 2019-02-13 الساعة: 08:55

 

​رام الله-اعلام فتح- أقر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء أمس  بالهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مواقع في سورية أمس، والذي نفذ بدعوى الإستراتيجية العملانية الإسرائيلية لمنع التموضع العسكري الإيراني في سورية ومنع حزب الله من الاقتراب من المناطق الحدودية في الجولان السوي المحتل، لفتح جبهة مواجهة أخرى ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وخلال لقاءه عدد من الصحافيين أمس قبيل رحيله إلى العاصمة البولندية وارسو، للمشاركة في مؤتمر حول الشرق الأوسط و"النفوذ الإيراني"، قال نتنياهو : "إننا نعمل كل يوم بما في ذلك يوم أمس، ضد إيران وضد محاولاتها للتموضع العسكري في المنطقة".

 وأضاف: أن "وجود هذا المؤتمر الذي تناقش فيه إسرائيل والولايات المتحدة ودول مختلفة حول العالم قضية واحدة هي القضية الأكثر أهمية لأمننا القومي، هو إنجاز".

من جانبه أشار التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (مكان)، إلى أن القصف جاء ردًا على تحركات لحزب الله في مرتفعات الجولان السورية، بالقرب من المناطق الحدودية، وأن القصف رسالة إسرائيلية إلى حزب الله مفادها بأن إسرائيل لن تسمح بـ"إنشاء جبهة قتال ضد إسرائيل في مرتفعات الجولان".

وشددت القناة على أن القصف هو رسالة واضحة موجهة لنظام الأسد وحليفه الإيراني بأنه "نحن نعرف أنكم هنا، ولن نسمح بالنشاط قرب الحدود، ولن نقبل بوجود لحزب الله وميليشيات موالية لإيران في الجولان السوري".

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن جبهة جديدة في مواجهة إسرائيل هي حلم قديم لحزب الله"، وقالت أن إسرائيل مصرة على الاستمرار بعملياتها ضد ما أسمتها المحاولات الإيرانية للتموضع العسكري في سورية، ومحاولات إنشاء جبهة نشطة ضد إسرائيل من سورية.

وبحسب القناة، فإن القصف طاول نفس المنطقة التي استهدفتها الغارة إسرائيلية على القنيطرة في كانون الثاني/ يناير 2015، والتي قتل فيها جهاد مغنية، نجل القائد العسكري السابق لحزب الله عماد مغنية. 

وكان نتنياهو قد هدد بأن الصواريخ الإسرائيلية "قادرة على الوصول إلى مسافات بعيدة جدا"، في تحذير واضح لإيران.

وقال نتنياهو:إن "صواريخنا تستطيع أن تصل إلى مسافات بعيدة جدا وإلى كل عد، بما في ذلك وكلاء إيران في منطقتنا"، وأضاف "نعمل باستمرار، وفق الحاجة، لمنع إيران من التموضع عسكريا على حدودنا الشمالية (سورية)، وفي المنطقة بشكل عام، نفعل كل ما يلزم".

وأقرت إسرائيل في أكثر من مناسبة تنفيذ عشرات الغارات ضد أهداف في سورية، وبالأمس قال نتنياهو "لا أتجاهل التهديدات التي يطلقها النظام الإيراني ولكنني لا أتأثر بها، إذا ارتكب هذا النظام الخطأ الفادح وحاول تدمير تل أبيب وحيفا إنه لن ينجح في ذلك، ولكن هذا سيكون عيد الثورة الأخير الذي سيحتفل به، من الجدير أن النظام سيأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار".

في حين، أكد نتنياهو مساء اليوم، أن إسرائيل "وظفت العديد من الوسائل والعناصر لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية وصواريخ باليستية، ونجحنا في وقف محاولتهم للتموضع في سورية"، وأضاف "الضغط الإيراني الذي تعاني منه إيران يترجم في الجهود الإيرانية ضدنا، إيران تجد صعوبة في نصب أنظمة أسلحة متقدمة بمواجهتنا، ويرجع ذلك جزئيا إلى القيود الاقتصادية، والإجراءات التي نتخذها".

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026