الرئيسة/  الأخبار

دولة الاحتلال تشرعن مباني استعمارية على أراض بملكية فلسطينية خاصة غرب رام الله

نشر بتاريخ: 2019-02-11 الساعة: 13:31

رام الله-اعلام فتح- أبلغت نيابة الاحتلال المحكمة المركزية اعتزام دولة الاحتلال شرعنة مبان شيدها مستعمرون على أرض بملكية فلسطينية خاصة وتم الحاقها بمستعمرة "عاليه زهاف" شمال غرب رام الله.

وأفادت صحيفة "هآرتس" اليوم اليوم الاثنين، بأن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية افيحاي مندلبليت، وافق على نظام غير مسبوق من أجل شرعنة هذه المباني في المستعمرة، التي جرى بناؤها دون تصاريح بناء، وبحسب النظام الجديد، فإنه بإمكان سلطات الاحتلال "إضفاء صبغة قانونية" على بناء غير مرخص في المستعمرات بعد إتمام البناء على أرض بملكية فلسطينية خاصة.

وتزعم سلطات الاحتلال أن أراضي بملكية فلسطينية خاصة جرى إقامة مبان فيها وإلحاقها بمستعمرة "عاليه زهاف"، إلى جانب أراض أخرى في أنحاء الضفة الغربية، اعتبرت "أراضي دولة" بموجب "خرائط قديمة" استندت إلى وسائل تكنولوجية قديمة.

وبحسب الصحيفة، يعمل طاقم في سلطات الاحتلال يطلق عليه تسمية طاقم "خط أزرق"، على إعادة التدقيق في أراض جرى الإعلان عنها أنها "أراضي دولة" ويقوم "بتصحيح" حدود هذه الأراضي التي بملكية فلسطينية خاصة. 

وتشير تقديرات سلطات الاحتلال إلى أنه يوجد في هذه الأراضي التي نهبها المستعمرون، حوالي 2000 مبنى جرى بناؤها دون تصاريح بناء.

وأعلنت دولة الاحتلال، في كانون الأول الماضي، أنها ستحاول شرعنة هذه الأراضي بمنحها تصاريح بناء، من خلال تجاهل أصحاب الأراضي الفلسطينيين، وساهم في ذلك جهاز القضاء الإسرائيلي، بأن سمح لدولة الاحتلال بالبدء في إجراء شرعنة الأراضي والبناء، وجمدت المحكمة مداولاتها في الدعوى التي قدمها المستعمرون.

وهذه المرة الثانية التي تستخدم فيه سلطات الاحتلال هذا البند في القانون العسكري، بعد أن استخدمته المحكمة المركزية في القدس، العام الماضي، من أجل شرعنة البؤرة الاستعمارية العشوائية "ماتسبيه كراميم". 

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026