وثيقة إسرائيلية تكشف الإخفاقات العسكرية خلال حرب 2014
نشر بتاريخ: 2019-02-03 الساعة: 10:53
رام الله-وكالات-كشفت وثيقة عسكرية إسرائيلية إخفاقات الجيش الإسرائيلي خلال الحرب التي شنها ضد قطاع غزة في صيف 2014.
ويبدو أن تسريب الوثيقة يأتي في إطار المعركة الانتخابية في إسرائيل مع ترشح بيني غانتس رئيس الأركان الأسبق، وموشيه يعلون وزير الجيش الأسبق، المسؤولين عن حرب غزة 2014، إلى جانب بنيامين نتنياهو قبل أن يصبحا أكثر الشخصيات في إسرائيل، ندا لنتنياهو، خلال الانتخابات التي ستجري في التاسع من أبريل/ نيسان المقبل.
وتشير الوثيقة إلى انتقادات حادة وجهت لقيادة الجيش، حيث يكشف يائير جولان نائب "غانتس" حينها في رئاسة الأركان، عن أن سلاح الجو أطلق 1200 صاروخ وقنبلة دقيقة على أهداف فارغة دون نتائج بسبب الإحباط لدى قيادة الجيش حول عدم انتهاء الحرب.
ووفقا للوثيقة، فإن الجيش كان يخشى وقوع الخسائر في صفوف قواته، وفي ذات الوقت لم يجد طريقا سوى عملية برية محدودة رغم خطورتها لوقف إطلاق الصواريخ ومواجهة الأنفاق.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت التي كشفت عن الوثيقة، يتبين أن مراجعة داخلية جرت على مستوى كبير في أوساط قيادة الجيش، حول انعدام ثقتهم بالقوات البرية، وهو السبب ذاته الذي يتم الحديث عنه حاليا في إسرائيل حول حقيقة جهوزية القوات البرية لأي عمليات.
وحذر جولان الذي ستنتهي خدمته العسكرية في مارس/ آذار المقبل، من عملية برية يمكن أن تتسبب بضربة في عمق الجبهة الداخلية تكون مثل تلك التي جرت في "حرب يوم الغفران". محذراً من الاعتماد على القوات الجوية دون التطرق لتحسين وضع العامل الحاسم في ساحة المعركة بوجود قوات برية قوية وليست ضعيفة.
وتشير الوثيقة إلى أن هناك مخاوفا حقيقية لدى كبار قادة الجيش من استعدادات القوات البرية إلى جانب الدروع والهندسة في المشاركة بحرب على أي من الجبهات. مشيرةً إلى تحذيرات أطلقها بعض الجنرالات في اعتماد إسرائيل فقط على القوة الجوية دون البرية التي وصلت إلى وضع سيء للغاية.
ورفض نتنياهو الذي يتولى وزارة الجيش تلك الإدعاءات، حيث زار قوات الجيش وقاعدة للقوات البرية والمدفعية، وأكد استعداد الجيش لأي حرب.
ويقول عاموس يادلين الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية، أنه لا يمكن أن تدخل القوات البرية لكل مكان تطلق منه الصواريخ. مضيفا "إلى أي مدى سنذهب؟ بيروت، وغرب العراق، وغزة". مشيرا إلى أهمية دور سلاح الجو.
anw