الرئيسة/  الأخبار

القوى الوطنية تؤكد أهمية لقاء القاهرة بين فتح وحماس

نشر بتاريخ: 2017-10-09 الساعة: 19:31

رام الله – اعلام فتح- أكدت القوى الوطنية والإسلامية ضرورة المضي بإنجاح المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة وطي صفحة الانقسام البغيض مشددة على أهمية اللقاء بين حركتي فتح وحماس في القاهرة وما يعقبه من اجتماع الفصائل الموقعة على اتفاق 2011.

وقالت القوى في بيان اعقب اجتماعا لقيادتها،  بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي: ان إزالة كل العقبات من امام المصالحة، يتطلب تكثيف دور الحكومة وتمكينها بعد إلغاء اللجنة الادارية في قطاع غزة والتمسك بتطبيق اتفاق القاهرة2011.

وثمنت القوى الجهود المصرية المبذولة مشددة  على اهمية  إعادة النظر بالإجراءات على قطاع غزة والعمل الفوري لإنهاء الحصار  الظالم والجائر المفروض على شعبنا في القطاع من قبل الاحتلال وتكثيف العمل قبل حلول فصل الشتاء.

واعتبرت القوى، تصعيد حكومة الاحتلال لعدوانها وجرائمها واستيطانها الاستعماري في الاراضي المحتلة بما فيها عاصمة دولتنا القدس جريمة مستمرة ضد شعبنا  تتطلب من المجتمع الدولي ومؤسساته محاكمتها

ودعت مجددا الى احالة ملف الاستيطان الى المحكمة الجنائية الدولية والبدء بفتح تحقيق قضائي على هذه الجرائم وعلى سياسة الاغلاق وفرض الطوق المستمرة تحت ذرائع ما يسمى الاعياد اليهودية بالتزامن مع اغلاق الحرم الابراهيمي الشريف ومنع الاذان وتكثيف الاقتحامات بحماية جيش الاحتلال للمسجد الاقصى المبارك  ورأت ان ذلك  يمثل فرض الوقائع على الارض وتصعيد اجرامي في ظل موقف امريكي منحاز لا يتحدث عن اقامة الدولة وحدودها ولا القدس ولا يدين البناء الاستعماري غير الشرعي وغير القانوني

وادانت القوى الموقف الاميركي المعادي لحقوق ونضال شعبنا والمنحاز بشكل سافر للاحتلال ومحاولة وسم نضال شعبنا ضد الاحتلال كفلته كل القوانين الدولية بالارهاب منددة باعادة ادراج اسم د . رمضان شلح الامين العام للجهاد الاسلامي والمناضلة احلام التميمي واخرين تحت قائمة ما يسمى الارهاب  موضحة انه كان الاجدر هو ادراج الاحتلال وارهاب الدولة المنظم.

وحيت القوى روح القائد الاممي جيفارا لمناسبة الذكرى الخمسين لاغتياله مؤكدة على تراثه النضالي والمقاوم والمهم لكل حركات التحرر في العالم حيث تتزامن مع هذه ذكرى اغتيال القائد الوطني ماجد ابو شرار وهاني وخال الحسن وقائمة طويلة مضت على درب الحرية والاستقلال.

ودعت القوى الى المشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية والشعبية المناهضة لمئوية وعد بلفور المشؤوم حيث سيتم الاعلان عن برنامج نضالي في الوطن والخارج للتأكيد على رفض هذا الوعد المشؤوم الذي سعى لاقتلاع شعبنا من ارضه وارتكاب الجرائم والمذابح من اجل تهجير شعبنا الامر الذي يتطلب مطالبة بريطانيا بالعودة عن ذلك والاعتراف بالدولة الفلسطينية وجبر الضرر الذي اوقعته على صعيد القضية الفلسطينة.

وجددت القوى  مطالبتها بعزل البطريرك الارثوذكسي ومحاسبته على تسريب الاراضي وبسرعة حماية اراضي الكنسية مؤكدة على قرارات المؤتمر الارثوذكسي وتبنيها في مؤتمر في بيت لحم.

واكدت القوى رفض كل اشكال التطبيع او العلاقة مع المستوطنين وحكومة الاحتلال والالتزام بقرار المجلس المركزي بالتخلص من كل الاتفاقات الموقعة.

وأدانت في هذا الصدد النشاط النسوي الذي نظم في مدينة اريحا داعية الى تكثيف كل اشكال المقاطعة لبضائع الاحتلال ورفض اية اختراقات تطبيعية ودعم حركة المقاطعة الدولية     BDS، وتثمين انجازاتها على الصعيد الدولي بمقاطعة الاحتلال وعزله وإعلان اسماء الشركات والمؤسسات التي تتعامل مع المستوطنات.

 وشددت القوى على اهمية التمسك بالقانون الاساسي ووقف اية اعتقالات او استدعاء على خلفية سياسية وتهيئة الاجواء الصحية لانجاح مسار المصالحة، والعمل على الغاء قانون الجرائم الالكترونية والتمسك بحرية الرأي والتعبير.

ودعت لتفعيل النشاطات الجماهيرية والشعبية التضامنية مع الأسرى وحقوقهم المكفولة ورفض سياسة الاحتلال بإبقاء سياسة العقاب الجماعي والاقتحامات والاعتقالات اليومية وفرض الاحكام الجائرة وسياسة الاعتقال الإداري واعتقال النساء والأطفال وإعادة أحكام الأسرى المحررين وادانة اعتقال المناضل يوسف ابو الخير المحرر عام 1983 واعادة الحكم الجائر عليه كما جرى مع اسرى صفقة التبادل.

 ووجهت القوى التحية إلى حركة الجهاد الإسلامي لمناسبة انطلاقته المجيدة التي تتزامن مع اغتيال القائد الشهيد فتحي الشقاقي مثمنه دورها في النضال والمقاومة من اجل حرية والاستقلال.

amm
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026