الرئيسة

ضابط "اليمام" يكشف تفاصيل اغتيال نعالوة وصالح البرغوثي واعتقال شقيقه عاصم

نشر بتاريخ: 2019-01-23 الساعة: 10:06

رام الله-وكالات- كشف ضابط قوة اليمام التي نفذت عملية اغتيال الشاب أشرف نعالوة والشاب صالح البرغوثي، واعتقال شقيقه عاصم، تفاصيل تلك العمليات.

وتحدث الضابط في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت ستنشر كاملةً في ملحق الصحيفة يوم الجمعة المقبل، عن التفاصيل حول تلك العمليات التي نفذت في غضون أيام بعد جهود استخباراتية كبيرة.

وأشار إلى أنه بعد وقت قصير من اغتيال البرغوثي أثناء ملاحقته، تم اغتيال نعالوة في منزل بمدينة نابلس بعد ملاحقة استمرت نحو شهرين.

وقال "أخدم في اليمام منذ 20 عاما، لم أتذكر يوما أنني أنهيت عملية ضد إرهابي واحد، إلا وتم إرسالي لعملية ثانية ضد إرهابي آخر في منطقة ثانية".

ووصف عملية اغتيال البرغوثي التي وقعت قبل اغتيال نعالوة بساعات، بأنها عملية اغتيال على الطريق السريع على طريقة الأفلام السينمائية.

ولفت إلى أنه بعد عودة جنوده من العملية في رام الله، توجهوا إلى نابلس بعد أن وصلت معلومات استخباراتية دقيقة عن مكان نعالوة.

وقال "اتصل بي مسؤول العمليات الميدانية في الوحدة، بعد أن تراكمت المعلومات الاستخباراتية حول مكانه، وسألني إذا بإمكان القوة العمل مرة أخرى أم تركها للراحة وإرسال قوة ثانية، فقلت له: الإجابة واضحة لك، لا توجد معضلة على الإطلاق".

ووصف عملية اغتيال نعالوة بـ "المعقدة" خاصةً وأنه كان مسلحاً. مشيراً إلى أنهم كانوا على علم أنه داخل مبنى سكني، لكن لا يعرفون بالتحديد أي شقة.

وأضاف "دخلت القوة إلى المبنى المكون من 4 طوابق، وكنا نعتقد أنه في الطابق الأخير، ودخلنا سرا وكسرنا الأبواب ولم نجده، وتبين لنا أنه داخل الطابق السفلي، فأدخلنا إليه الكلب رامبو لتمشيط الشقة قبل دخولنا".

وتابع "أطلق الإرهابي النار مرتين وحاولنا استعادة رامبو لكنه لم يخرج واعتقدنا أنه قتل، ألقينا قنبلة يدوية ثم خرج رامبو من المنزل جريحا، فألقينا قنبلة أخرى، ثم أرسلنا كلبا آخرا لمهاجمة الإرهابي، وتبعناه ودخلنا الشقة وقتل الإرهابي حينها"، وفق وصفه.

وسيكشف الضابط وثلاثة من جنوده في الملحق المزيد من التفاصيل عن العملية، وعملية اغتيال البرغوثي، واعتقال شقيقه عاصم.

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026