وقفات تضامنية مع الأسرى في عدة محافظات رفضا لسياسات إدارة السجون بحقهم
نشر بتاريخ: 2019-01-22 الساعة: 13:43
هدت محافظات الوطن كافة، اليوم الثلاثاء، عدة فعاليات تضامنية مع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتضامنا مع الأسير المريض سامي أبو دياك، ورفضا لقمع إدارة السجون الإسرائيلية لأسرى سجن "عوفر".
نابلس
رفع المشاركون في الوقفة التضامنية التي دعت إليها اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس، الأعلام الفلسطينية واللافتات الداعمة للأسرى المرضى والأسيرات في سجون الاحتلال، والرافضة للاعتقال الإداري، وسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى.
ونددت الفعاليات بإعدام قوات الاحتلال الشاب محمد فوزي عدوي (36 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، على حاجز حوارة جنوب نابلس.
وقال مظفر ذوقان في كلمة باسم اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، إن قمع قوات "اليمام" و"المتسادا" التابعة لإدارة سجون الاحتلال للأسرى القابعين في "عوفر"، يعتبر اعتداء همجيا فاشيا.
وأكد ذوقان أن تلك السياسة التي تبنتها الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو ووزير أمن الاحتلال جلعاد أردان، الذي أقر إجراءات قمعية بحق الأسرى، من خلال حرمانهم من الزيارات والكثير من الاحتياجات اليومية والمعيشة، مؤكدا أن تلك الإجراءات تأتي في سياق المزايدات المتعلقة بالانتخابات الإسرائيلية.
ودعا إلى ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي بكل الطرق القانونية والدولية وتعريته أمام العالم، وكشف جرائمه بحق الأسرى في سجون الاحتلال.
وأكد أن الأسير أبو دياك يعاني جراء المرض من حالة صحية صعبة في سجن الرملة، مؤكدا أن عدم تقديم العلاج اللازم للأسير أبو دياك والأسرى المرضى يشكل سياسة إعدام بطيء ينتهجها الاحتلال.
وشدد على أن الفعاليات تهدف لإيصال رسالة للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني لن يترك أسراه فريسة، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام الجرائم بحق الأسرى، مؤكدا أن تلك الاجراءات ستشكل حالة شعبية عارمة من كل أبناء شعبنا.
ودعا الفصائل والمؤسسات والقوى لأن تقف مع الأسرى وأن تشكل حالة مواجهة وتصعيد جماهيري شعبي ضد الاحتلال الإسرائيلي بكل الميادين، داعيا إلى تحقيق الوحدة الوطنية بين شقي الوطن لدعم قضية الأسرى.
غزة
شارك المئات من المواطنين وذوي الأسرى في وقفة تضامنية قبالة اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، احتجاجا وتنديدا بقمع قوات الاحتلال لأسرى سجن "عوفر".
وأكدت القوى والفصائل وقوفها ومساندتها للأسرى في وجه الإجراءات القمعية الإسرائيلية، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات لجريمة الاعتداء على الأسرى داخل سجون الاحتلال.
من جهتها، حيت أمانة سر المجلس الثوري لحركة فتح، صمود الأسرى الأبطال في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل ما يتعرضون له من قمع وتنكيل من قبل إدارة السجون الإسرائيلية.
واعتبر نائب أمين سر المجلس، فايز أبو عيطة في تصريح لـ"وفا"، أن ما أقدمت عليه إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى في سجن "عوفر" عملية تنكيل وقمع ممنهجة لكسر إرادة الحركة الوطنية الأسيرة، التي يستلهم منها شعبنا صموده وإصراره على الاستمرار في كفاحه العادل والمشروع حتى نيل حقوقه في الحرية والاستقلال.
وشدد أبو عيطة على أن ما قامت به إدارة السجون بحق الأسرى في "عوفر"، وما تقوم به بحق كافة الأسرى يعد انتهاكا لكافة المواثيق الدولية بما فيها اتفاقية جنيف الخاصة بحماية حقوق ومعاملة الأسرى، ما يستوجب الوقوف بحزم من المجتمع الدولي في وجه كافة هذه الانتهاكات الإسرائيلية.
وثمن مساندة ودعم الأسرى البواسل في كافة السجون الاسرائيلية لاخوتهم الأسرى، ما يؤكد وحدة وصلابة الحركة الوطنية الأسيرة.
وأكد أبو عيطة دعم وإسناد المجلس الثوري لحركة فتح وكافة الأطر التنظيمية للأسرى البواسل، داعياً كافة الفعاليات التنظيمية والوطنية للتضامن والوقوف إلى جانب الحركة الأسيرة لتعزيز صمودها وفضح ما تتعرض له من جرائم وانتهاكات.
khl