الرئيسة

مخطط إسرائيلي لبناء 2500 وحدة استيطانيّة قرب بيت لحم

نشر بتاريخ: 2018-12-31 الساعة: 09:13

رام الله-اعلام فتح- ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن سلطات الاحتلال الإسرائيليّ تعتزم الدفع بمخططات استيطانيّة جديدة قد تصل إلى 2500 وحدة سكنيّة في "خربة النحلة" قرب مستعمرة "أفرات"، شمالي بيت لحم، ويهدف المخطط إلى منع أي تطوير أو توسيع في بيت لحم، التي تمنع مستوطنة "هار حوما" توسيعها بالفعل من المنطقة الشماليّة، ما يعني إعاقة أي توسعة للمدينة شمالًا وجنوبًا.

واستغلّ مستوطنو المدينة مقتل أحد مستوطنيها في عملية طعن في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، لتجديد المطالبة بمشروع استيطاني في "خلّة النحلة"، المحاذية لبيت لحم، والتي يطلق عليها المستوطنون اسم "غفعات عيطام".

وبالفعل، سمحت ما تسمى "الإدارة المدنيّة" للمستوطنين بإنشاء "مزرعة زراعية" في الخلّة، وفي 26 كانون الأول/ديسمبر الماضي، نشرت الإدارة المدنيّة إخطارًا على موقعها الإلكتروني إنها تعتزم التخطيط لبناء وحدات سكنيّة على 1182 دونمًا من الأراضي في المنطقة.

وصادر جيش الاحتلال الإسرائيلي عام 2009، قرابة 1700 دونم من الأراضي الفلسطينيّة الواقعة شماليّ بيت لحم، قرب مستوطنة "أفرات"، لضمّها إليها، وذلك بهدف تمهيد الطريق أمام المستوطنة للشروع في إجراءات الحصول على موافقة الحكومة على بناء 2500 وحدة سكنية في تلك المنطقة.

ويرى الاحتلال الإسرائيلي أن "غوش عتصيون" سيكون جزءًا من الحدود النهائية لإسرائيل في أي اتفاقية للوضع النهائي مع الفلسطينيين.

ويوصف مشروع توسعة "أفرات" بأنه مخطط E2، تشبيهًا بمخطط E1 شرقي القدس الذي يهدف إلى عزل المدينة عن الضفة الغربية المحتلة؛ عبر ربط القدس بمستوطنة معالي أدوميم، وصولًا إلى البحر الميت، ما يعني تقطيع أوصال الضفة الغربية وعزل القدس تمامًا عن محيطها الفلسطيني.

وتعتبر مستوطنة "أفرات" واحدة من أسرع المستوطنات الإسرائيليّة نموًا في "غوش عتصيون"، وهي ثاني أكبر مستوطناتها، حيث يعيش فيها أكثر من تسعة آلاف مستوطن.

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026