الرئيسة/  الأخبار

زيارات تضامنية وبيانات ادانة واستنكار لاقتحام مقر الوكالة واعتقال عدد من العاملين فيها

نشر بتاريخ: 2018-12-11 الساعة: 17:49

وقفات تضامنية مع "وفا" في الضفة وغزة

محافظات- اعلام فتح- نفذ عشرات الصحفيين والإعلاميين والفعاليات الوطني، اليوم الثلاثاء، وقفات تضامنية مع وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" وتنديدا باقتحام قوات الاحتلال لمقرها الوكالة، أمس الاول، والاعتداء على الموظفين العالمين فيها، عبر استهدافهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، والاستيلاء على تسجيل كاميرات المراقبة الخاصة بالوكالة.

وتوافد ممثلو مؤسسات رسمية، منذ صباح أمس، على مقر الوكالة بمدينة رام الله، تضامنا وتأييدا لها.

الحمد الله: حلقة من الحرب الاحتلالية

وعبر رئيس الوزراء رامي الحمد الله، عن اعتزازه بالعاملين في وكالة "وفا"، وبالإعلام الرسمي والفلسطيني بشكل عام، محذرا من خطورة ما تمارسه قوات الاحتلال من ممارسات قمعية بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

واعتبر خلال اتصال هاتفي مع رئيسة تحرير "وفا" خلود عساف، ما جرى حلقة من حلقات الحرب التي تشنها سلطات الاحتلال وأجهزتها المختلفة على شعبنا عامة وعلى الاعلام الفلسطيني بشكل خاص، في محاولة لإخفاء حقيقة جرائمه وانتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

وكان مجلس الوزراء استنكر خلال جلسته الأسبوعية اقتحام مقر "وفا"، واحتجاز الموظفين والصحفيين داخله ومنعهم من مغادرته، واستعراض كاميرات المراقبة، واتخاذ مقر الوكالة ثكنة عسكرية لإطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز تجاه المواطنين.

اعتصام أمام مقر الوكالة في رام الله

وأكد نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر خلال اعتصام أمام مقر الوكالة الرئيسي في رام الله، دعت إليه النقابة، أن هذا الاعتداء جريمة جديدة ترتكبها قوات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام.

وأضاف: ان اقتحام وكالة "وفا" وترويع الموظفين والاستيلاء على التسجيلات، واعتقال صحفيين في وقت سابق لن يثني الإعلام الفلسطيني عن مواصلة مهمته في إيصال رسالة وصوت شعبنا، لافتا إلى أن العام الحالي عام أسود في تاريخ الصحافة الفلسطينية، حيث استشهد صحفيان وجرح أكثر من 800 آخرين.

وأشار أبو بكر إلى أن النقابة وبالتنسيق مع "وفا" بدأت سلسلة اتصالات مع الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، كذلك إرسال رسائل للمنظمات الحقوقية والإنسانية التابعة للأمم المتحدة، لمطالبتها بالتحرك العاجل وتنفيذ القرار "2222"، الخاص بتوفير الحماية للصحفيين، وضمان منع إفلات المعتدين من العقاب.

وقال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول: إن كل ما على هذه الأرض عرضة للاستهداف من قبل قوات الاحتلال، بما فيها الرئيس محمود عباس، الذي جرى تعليق صوره من قبل المستوطنين وتعليقاتهم عليها الداعية لاغتياله.

وتابع: "إننا ندرك التضحية التي يقدمها الإعلاميون، هم جنود يتعرضون لانتهاكات ومعاناة مستمرة من قبل الاحتلال، حيث استشهد وجرح واعتقل عدد كبير منهم".

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف: إن الاعلام يتعرض لجرائم مستمرة من قبل الاحتلال، بهدف إخفاء جرائمه وتغيير الوقائع على الأرض.

واعتبرت رئيسة تحرير وكالة "وفا" خلود عساف، الاعتداء على "وفا" والإعلام الفلسطيني ليس الأول ولن يكون الأخير، وهذا يدل على امتعاض الاحتلال ومحاولته كتم صوت الحقيقة، مؤكدة أن الاحتلال تعمد اقتحام الوكالة رغم معرفته أنها وكالة أنباء، وبداخلها صحفيون، كما أطلقوا الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابتهم بالاختناق.

ورفع المشاركون في الاعتصام الصور والشعارات، ورددوا الهتافات المنددة بالاعتداء على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

وكان نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، ورئيس هيئة الجدار والاستيطان وليد عساف، زارو مقر الوكالة، دعما وتأييدا لها، وتنديدا ورفضا لاقتحامها من قبل قوات الاحتلال يوم أمس، واحتجازها للصحفيين ومنعهم من المغادرة.

وقفة في غزة

وفي غزة، قال نائب نقيب الصحفيين تحسين الأسطل في وقفة أخرى: إن اقتحام وكالة "وفا" جريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المؤسسات الإعلامية الفلسطينية.

وطالب الأسطل اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين، بالتدخل لوقف الجرائم الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم حركة فتح عاطف أبو سيف: إن وكالة "وفا" هي الصوت الحر للشعب الفلسطيني، ولن تثنيها هذه الاقتحامات عن نقل الحقيقة كاملة، وجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب عميد كلية الإعلام في جامعة الأزهر جهاد أبو طويلة: برفع شكوى للأمم المتحدة ضد الاحتلال لمعاقبته على جرائمه بحق الإعلام خاصة والشعب الفلسطيني عامة.

وقال مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في المحافظات الجنوبية رأفت القدرة: إن الإعلام الفلسطيني وفي كل مرة يتعرض فيها للهدم والتدمير، يعود أكثر قوة وعزما على البقاء وإيصال الصورة الفلسطينية إلى العالم أجمع.

وقال الأمين العام المساعد لاتحاد الكتاب الفلسطينيين عبد الله تايه: إن الصراع مع الاحتلال هو صراع على الهوية والأرض والتاريخ، ولذلك يتعمد الاحتلال مهاجمة مقرات مؤسسات الإعلام ومؤسسات الثقافة الفلسطينية، كما حصل في قصفه لمقر اتحاد الكتاب في غزة، واقتحامه لمقر وكالة "وفا" في رام الله.

وقالت الكاتبة والمحللة السياسية أماني القرم: إن اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة "وفا" يأتي ضمن سياسية إسرائيلية ممنجهة لتقويض مؤسسات السلطة الوطنية، خاصة تلك التي تفضح الممارسات التعسفية.

وقال مراسل وكالة "وفا" سامي أبو سالم، في كلمة عن موظفي الوكالة: استهداف "وفا"، وغيرها من وسائل الإعلام الرسمي وغير الرسمي، استهداف للصوت الإعلامي الفلسطيني.

وقالت مراسلة وكالة "وفا" ريما السويسي: إن اقتحام الاحتلال لمقر الوكالة يعتبر بلطجة في وضح النهار، ومحاولة فاشلة لإسكات صوت الإعلام الفلسطيني.

وقال الكاتب والروائي توفيق أبو شومر: إن الإعلام الفلسطيني يحمل قضية وطنية مقدسة، وهو العدو اللدود للتضليل الإعلامي الإسرائيلي، لذلك فلا غرابة في استهداف الاحتلال لهذا الجسم الإعلامي الفلسطيني الذي ينشر الحقيقة على وجه الخصوص.

ورفع المشاركون خلال الوقفة التي شارك بها عشرات الصحفيين والكتاب والشخصيات الوطنية، اليافطات والشعارات المنددة بهمجية الاحتلال.

 

وقفة في طولكرم

واعتبر الصحفيون وفصائل العمل الوطني وذوو الأسرى في طولكرم، اقتحام قوات الاحتلال لمقر (وفا)، انتهاكًا صارخا لكافة المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والصحفيين.

جاء ذلك خلال وقفة رافضة للإجراء الاحتلالي بحق الوكالة واستهداف الصحفيين، أمام مكتب الصليب الأحمر في طولكرم، أمس، بالتزامن مع الوقفة التضامنية مع الأسرى.

وقال ممثل نقابة الصحفيين في طولكرم، مدير مكتب "وفا" عيد ياسين: "إن هذه الممارسات ليست المرة الأولى التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وهو ما يشكل استمرارا لمسلسل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الصحفيين، لإسكات صوتهم في فضح ممارسات الاحتلال أمام العالم".

وقال والد الأسير محمد أبو خليل: "نحن مع الإعلام الفلسطيني قلبا وقالبا، فهو الكاشف لحقيقة ما يجري في الوطن من انتهاكات وتصرفات همجية صهيونية".

واستنكر أمين سر فتح إقليم طولكرم حمدان اسعيفان، العمل الجبان الذي نفذه الاحتلال بحق وكالة "وفا" والعاملين فيها بهدف إسكات صوت الحق والحقيقة.

وقال مدير مكتب تلفزيون فلسطين في طولكرم أحمد بعجاوي: "ندين العمل الجبان الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي باقتحام مقر "وفا"، وهو ليس أول انتهاك بحق الحركة الصحفية في فلسطين، فهي قدمت الشهداء والجرحى والأسرى، ونجحت في إيصال حقيقة ما يجري على الأرض الفلسطينية، وهذا أقلق الجانب الإسرائيلي خاصة بعد عقد المؤتمر الدولي في رام الله الذي اكد دور الصحافة في فلسطين".

البكري يزور مقر الوكالة في الخليل

وأكد محافظ الخليل جبرين البكري، أمس، خلال زيارته مكتب "وفا" في المدينة، للتضامن معها، أهمية فضح جرائم واعتداءات الاحتلال بحق شعبنا، موضحا ان الاعلام خط الدفاع الأول عن شعبنا امام العالم.

وقال البكري: "الصحفيون جنود يخدمون شعبهم في الميدان بأقلامهم وكاميراتهم، وهم مرآتنا التي ينظر لها العالم بما تحمل من هموم وآهات تسبب بها الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته على كل مؤسساتنا الوطنية والأهلية ولا يفرق بين فلسطيني وآخر شيخا كان أم طفلا".

 

المحمود: لن يثنيها عن مواصلة فضح جرائم الاحتلال

واعتبر الناطق باسم الحكومة، وكيل وزارة الاعلام يوسف المحمود اقتحام قوات الاحتلال لمقر الوكالة مقصودا، في محاولة للتغطية على جرائمه بحق شعبنا".

وأكد المحمود في تصريح لـ"وفا" عقب الزيارة التي قام بها مع وفد من وزارة الاعلام لمقر الوكالة أمس للتضامن مع الزملاء الصحفيين بالوكالة، ورفضا واستنكارا لما اقترفته قوات الاحتلال بحقها، أن القيادة الفلسطينية لن تسمح بمرور ذلك دون عقاب، وهو ما أكدت عليه الرئاسة بأنه سيتم اتخاذ قرارات هامة ومصيرية في حال استمرار هذه الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة ضد شعبنا في عدة مدن فلسطينية، والتي كان آخرها ما جرى أمس في مدينة رام الله، وخاصة اقتحامها لمقرات رسمية.

وشدد المحمود على أن استهداف قوات الاحتلال للإعلام الفلسطيني ليس جديدا، ولكنه لن يثني الصحفيين الذين أثبتوا وجودا عالميا في مواصلة دورهم البطولي في فضح جرائم الاحتلال، ونضالهم المستمر في الوقوف على التطورات الميدانية بشكل يومي، نصرة لشعبهم، وقضيته العادلة.

وأضاف: سلطات الاحتلال تحاول المساس بالمؤسسات الإعلامية في فلسطين، لا سيما الاعلام الرسمي، لأنه أصبح مقلقا للاحتلال ومؤسسته العسكرية، في فضح ممارساته وانتهاكاته بحق شعبنا.

 

"فانا" يطالب المجتمع الدولي بالتدخل

وطالب اتحاد وكالات الأنباء العربية "فانا" المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها الوحشية ضد المؤسسات والمواطنين الفلسطينيين.

وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية "كونا"، رئيس "فانا" الشيخ مبارك دعيج الإبراهيم الصباح في بيان أمس: إن أعضاء الاتحاد يستنكرون الممارسات الإسرائيلية القمعية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، ومؤسساته الرسمية.

ودعا المؤسسات الإعلامية والإعلاميين الشرفاء في كل أنحاء العالم إلى إدانة الجريمة الإسرائيلية النكراء باقتحام وكالة "وفا"، وتحويلها إلى ثكنة عسكرية لإطلاق الرصاص على المواطنين الفلسطينيين الأبرياء.

وطالب الأمين العام الدكتور فريد ايار للاتحاد المنظمات والاتحادات والمؤسسات الإعلامية الاقليمية والدولية استنكار هذه الأفعال وإظهار التعاطف مع المؤسسة الإعلامية الفلسطينية.

وقال الدكتور ايار: لقد عودتنا اسرائيل على هذه الممارسات التي لا تنسجم مع أبسط قواعد حقوق الانسان وحرية الصحافة لذلك بات من الضروري على دول العالم أن لا تبقى مكتوفة الأيدي بل عليها شجب واتخاذ كافة السبل لإيقاف هذه الاعتداءات التي تطال الشعب الفلسطيني ومؤسساته المدنية.

وفد من الخارجية والإذاعة والتليفزيون ومركز "مدى"

وزار وفد من وزارة الخارجية والمغتربين، والهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون، والمركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى)، مقر الوكالة، معبرين عن دعمها وتأييدها للوكالة، التي لم تتوان في فضح انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، وأرضه، ومقدساته، وقيادته.

الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: يستهدف الحريات الإعلامية

 وقالت مديرة الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، النائبة الثانية لرئيس اتحاد وكالات الانباء العربية لور سليمان: "إن هذا العمل مدان ومستهجن ويستهدف الحريات الاعلامية في فلسطين".

واشارت سليمان الى ان استمرار الاعتداء على الاعلام والاعلاميين في الاراضي المحتلة من تفجير مقر قناة "الاقصى الفضائية"، وصولا الى اقتحام مقر وكالة "وفا" يشكل اعتداء سافرا على الحريات الاعلامية، معتبرة ان ما حصل يؤكد ان العدو الاسرائيلي مستاء من الاعلام لأنه فضح سياساته وجرائمه.

عرنكي يدين

وأدان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة التنمية البشرية فيصل عرنكي، اقتحامات قوات الاحتلال المتتالية للمدن الفلسطينية.

وناشد عرنكي المجتمع الدولي والمؤسسات الإعلامية الدولية للوقوف أمام اعتداءات الاحتلال المتكررة على وسائل الإعلام.

وطالب الأمم المتحدة  ومؤسسات حقوق الإنسان الوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه جرائم الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، وحملات الاعتقالات المتكررة بحق أبناء شعبنا.

"التعاون الإسلامي" تدعو المجتمع الدولي للتدخل

ودعت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي إلى التدخل لمحاسبة الاحتلال على جرائمه وانتهاكاتها بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، وإلزامها باحترام الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي تكفل حقوق الإعلاميين في تأدية واجبهم الإنساني والمهني.

اتحاد وكالات أنباء منظمة التعاون الإسلامي: انتهاك للاتفاقية الدولية لحماية الصحفيين

 وقال مدير عام اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا) عيسى خيره روبله: "إن تركيز الاحتلال هجماته على وكالة "وفا" (العضو في الاتحاد)، يعد محاولة يائسة لثنيها عن مواصلة جهودها المهنية في فضح انتهاكات الاحتلال، وإبراز عمليات التهويد المستمرة في القدس وغيرها، وتوثيق المعاناة الكبيرة للفلسطينيين في ظل الاحتلال، ونقلها إلى وسائل الإعلام العربية والدولية".

وشدد روبله على أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا للاتفاقية الدولية لحماية الصحفيين، التي نصت على "اتخاذ جميع التدابير الممكنة عمليا لمنع التهديدات، والعنف، والاعتداءات على الحياة والسلامة الجسدية للصحفيين، وغيرهم من المهنيين العاملين في وسائط الإعلام".

الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بالمحاسبة

 وقال الاتحاد الدولي للصحفيين في بيان: "يضم الاتحاد الدولي صوته إلى صوت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في إدانة اقتحام مقر وكالة "وفا"، ومطالبتهما بالإفراج عن جميع الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين من قبل اسرائيل ووقف الانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين".

وقال أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين انتوني بيلانجي: "ندين هذا العمل العدواني للجيش الإسرائيلي الذي شكل خطراً على أرواح الصحفيين الفلسطينيين العاملين في غرفة الأخبار. وتجب محاسبة المسؤولين الذي أمروا بتنفيذ هذا الاقتحام".

وأضاف أن "هذا الاعتداء الجديد على حرية الصحافة وعلى الصحفيين في فلسطين من قبل القوات الإسرائيلية أمر مرفوض. لا يمكن تبرير التدخل العنيف ومصادرة معدات الصحفيين. إننا نطالب بالوقف الفوري للانتهاكات ضد الإعلام الفلسطيني والصحفيين الفلسطينيين، وبالإفراج عن الصحفيَين اللذين اعتقلا أمس الاول وجميع الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل".

 

"الصحفيين العرب" يتضامن

وأعرب الاتحاد العام للصحفيين العرب عن تضامنه مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين ضد هذه الاعتداءات الإجرامية على "وفا"، وموظفيها من محررين ومصورين. وطالبت المنظمات الإعلامية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بإدانة هذه الجرائم البشعة من جانب قوات الاحتلال ضد الصحفيين الفلسطينيين.

الجمعية العامة لاتحاد الإذاعات العربية تستنكر

وقالت الجمعية العامة لاتحاد الإذاعات العربية في بيان امس، على هامش انعقاد دورتها بمقر الاتحاد في تونس: إن قوات الاحتلال استباحت أمس الاول، صرحا جديدا للوجود الفلسطيني ورمزا لإرادة شعب في العيش والمقاومة وهو مقر وكالة "وفا"، ولم نستغرب هذه الجريمة الجديدة والخروقات الفاضحة التي عودتنا بها إسرائيل.

ونددت بهذه الأعمال المنافية لكل المبادئ الإنسانية والالتزامات الدولية وما تفرضه على قوات الاحتلال من كيفية التعامل مع الأراضي المحتلة وسكانها ومؤسساتها.

"إيسيسكو": خرق سافر لقرار مجلس الأمن رقم 2222

واعتبر المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو عبد العزيز بن عثمان التويجري الاعتداء على صحفيين فلسطينيين عزل خلال مزاولة مهامهم الإعلامية، خرقا سافرا  لقرار مجلس الأمن رقم 2222 الخاص بحماية الصحافيين الذي تم اعتماده بتاريخ 17 مايو 2015.

ودعا منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، والفيدرالية الدولية للصحفيين لإدانة هذا الاعتداء، الذي يتناقض مع خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب التي تشرف على تنفيذها اليونيسكو بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة.

amm
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026